Aziz Ahmadi
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
الحديدة/ عزيز الأحمدي / الأناضول
اتهم محافظ الحديدة اليمنية الحسن طاهر، الثلاثاء، جهات لم يسمها بدفع "مليارات الدولارات" لتسهيل سيطرة جماعة الحوثي على الساحل الغربي، معتبرا أن ما حدث لم يكن هزيمة عسكرية للقوات الحكومية، بل "خديعة ومؤامرة كبيرة".
وقال طاهر، في تسجيل مصور نشره حساب مكتب الإعلام في المحافظة عبر منصة "فيسبوك"، إن "ما حدث في الساحل الغربي لم يكن هزيمة (للقوات الحكومية) بل خديعة ومؤامرة كبيرة".
وأضاف أن الجهات التي قال إنها تقف خلف ذلك "دفعت مليارات الدولارات لتسهيل العملية"، متوعدا بكشفها، قائلا: "سيأتي اليوم الذي نكشف فيه المتآمرين ونفضح من دفع ومول وتوعد، ونبين لأبنائنا في محافظة الحديدة واليمن عموما من العدو الحقيقي".
واتهم طاهر جماعات لم يسمها بدعم الحوثيين، وقال إن القوات الحكومية "لم تقاتل الحوثيين فحسب بل قاتلت الإيرانيين وداعمين لهم من دول كبرى"، دون أن يحدد تلك الجهات.
واعتبر أن ما حدث سيكون "حافزا لإعادة ترتيب القوى المقاتلة ودحر هذه الفئة الباغية من كل المحافظة وكافة محافظات اليمن".
وتشهد مناطق الساحل الغربي في اليمن منذ أيام تصعيدا ميدانيا واسعا، تزامن مع تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مواقع ومناطق كانت خاضعة لقوات حكومية، في تطورات أعادت رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر والقريب من مضيق باب المندب.
وكانت قوات "المقاومة الوطنية" الحكومية تسيطر على أجزاء واسعة من الساحل الغربي قبل أن تشهد الجبهة تراجعات ميدانية عقب تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع عدة خلال الأيام الماضية.
في المقابل أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.