تتواصل نقاشات العنصرية والعبودية منذ مقتل جورج فلويد والتي تخللها استهداف مباشر من قبل المحتجين للتماثيل والنصب التذكارية المتبقية من أنصار العبودية في القرن التاسع عشر في عهد الولايات الكونفدرالية الأمريكية.