كشفت دراسة أجراها باحثون بمستشفى بريجهام للنساء في بوسطن بالولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين يكون نومهم مجزأ ليلاً معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بصداع نصفي ليس في اليوم التالي، لكن بعد يومين.