قبل نحو عام، غادر "جمال خاشقجي" إلى واشنطن إثر توقيفات شملت رموزا في السعودية، لكنه لم يغادر "تويتر"، إذ اشتبك مع ملفات شائكة في بلده، واستمر حتى قبل أيام من اختفائه.