للمرة الأولى، رفع المحتجون في العراق سقف مطالبهم ودعوا إلى إسقاط الحكومة، بخلاف ما جرت عليه احتجاجات سابقة في 2016 و2018، كان التيار الصدري، غالبا، بالتحالف مع قوى سياسية أخرى هو المنظم لها، بمطالب لا تتعدى الخدمات والإصلاح السياسي ومكافحة الفساد.