11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
اسطنبول/ رياض الخالق/ الأناضول
جمعت أزمة المناخ الملحة بين الخصمين، الولايات المتحدة والصين في وحدة نادرة، حيث توصلا إلى اتفاق لزيادة التعاون المشترك لمواجهة الآثار الكارثية لتغير المناخ.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان مشترك مع بكين نشرته في وقت متأخر الأربعاء، لقد توصلنا إلى اتفاق حول تعزيز "التحرك حيال المناخ".
وتم الإعلان عن الاتفاق من قبل المبعوث الصيني المعني بالمناخ شيه تشن هوا، ونظيره الأمريكي جون كيري على هامش مؤتمر المناخ للأمم المتحدة في اسكتلندا، والذي من المقرر أن يختتم الجمعة.
وأوضح البيان أن "البلدان أكدا التزامهما بالعمل معًا لتعزيز تنفيذ أهداف اتفاق باريس لعام 2015".
كما أشاد البيان المشترك بـ "الجهود الكبيرة" التي تُبذل في أنحاء العالم لمعالجة أزمة المناخ، لافتاً "لا تزال هناك فجوة كبيرة بين هذه الجهود".
وشدد الجانبان على "ضرورة سد تلك الفجوة في أسرع وقت ممكن، من خلال تكثيف الجهود الفردية والمشتركة ومع بلدان أخرى"، بحسب البيان نفسه.
وفي مؤتمر غلاسكو، قال شيه: "سيعمل الجانبان بشكل مشترك ومع الأطراف الأخرى لضمان نجاح قمة غلاسكو "كوب 26"، وتسهيل التوصل إلى نتيجة طموحة ومتوازنة".
وحول الاتفاق، قال المبعوث الأمريكي لشؤون المناخ، في تصريح صحفي، إنه يمثل رسالة دعم لنجاح قمة غلاسكو "كوب 26".
وأضاف كيري: "كل خطوة مهمة الآن، ولدينا رحلة طويلة أمامنا".
ويرى الخبراء أن "المناخ، أحد أهم المجالات التي تلتقي فيها مصالح أكبر اقتصادين في العالم، لاسيما أنهما أكبر مساهمين في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حول العالم".
وتعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم، حيث تنتج ما يقدر بنحو 27 بالمئة من الغازات الدفيئة العالمية، تليها الولايات المتحدة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وفي 31 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، انطلقت في بمدينة غلاسكو الاسكتلندية، أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الـ 26 لتغير المناخ، بين الأطراف (دول، منظمات أممية، مؤسسات تعنى بالمناخ) لتسريع العمل نحو أهداف اتفاق باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وضمن أهداف قمة "COP26"، التي تستمر حتى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، تأمين صافي الصفر العالمي للانبعاثات بحلول منتصف القرن، والحفاظ على ارتفاع حرارة الأرض بحد أقصى 1.5 درجة، مقارنة بـ 3.5 درجة متوقعة في ظل الانبعاثات الحالية.