16 نوفمبر 2022•تحديث: 17 نوفمبر 2022
أنقرة / الأناضول
قالت منظمة "Just Stop Oil" (فقط أوقفوا النفط) البيئية المعروفة بالاحتجاجات البارزة الأخيرة في المعارض الفنية إن العالم بحاجة إلى تغيير منهجي لمنع الدمار الناجم عن تغير المناخ وليس إلى تغيير فردي.
وفي مقابلة مع الأناضول، أكد ألكس دي كونينغ، المتحدث باسم المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها على أهمية الاحتجاجات غير العنيفة، وتصعيد المقاومة المدنية، والضغط على الحكومات "لإجراء المزيد من التغيير".
وأضاف أنه "بدون ذلك الضغط، فإنهم سيستمرون في التأجيل (إحداث التغيير) COP 50"، في إشارة إلى مؤتمرات المناخ السنوية للأمم المتحدة، حيث تنعقد الآن في مصر بنسختها الـ27 COP27.
وتابع أنه لم يتبق الكثير من الوقت، حيث تستمر الانبعاثات كل عام في الارتفاع إلى مستويات قياسية.
وقلل كونينغ من شأن عمليات توقيفه خلال الاحتجاجات، معتبرا إياها غير مهمة بالنظر إلى تعرض أكثر من 1700 شخص من نشطاء المناخ للقتل حول العالم خلال العقد الماضي.
وحسب تقرير صادر في سبتمبر / أيلول الماضي عن منظمة "غلوبال وتنس" الدولية، فإن أكثر من 1700 شخص لقوا حتفهم أثناء محاولتهم منع أعمال التعدين أو التنقيب عن النفط أو قطع الأشجار على أراضيهم.
وفيما يتعلق بأنشطة Just Stop Oil، بما في ذلك إغلاق خطوط أنابيب النفط والناقلات، أكد كونينغ أنهم يفعلون ذلك لمحاولة وقف جميع تراخيص النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة.
وانطلق مؤتمر "كوب 27" في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري ويستمر حتّى 18 من الشهر ذاته، في مدينة شرم الشيخ المصرية بحضور عدد من قادة العالم.
ويأتي في وقت يتعرض فيه قادة العالم لضغوط كبيرة لتعزيز تعهداتهم المناخية وضمان تقديم الدعم المالي للدول النامية التي تعتبر من أكبر ضحايا تغير المناخ.