18 أبريل 2019•تحديث: 18 أبريل 2019
أنقرة / أمل أوز غوزلليك / الأناضول
دعا المدير العام لوكالة الأناضول شينول قازانجي، إسرائيل إلى إعادة النظر في اعتقال مصور الوكالة مصطفى خاروف، بداعي عدم امتلاكه إقامة رسمية في البلاد.
جاء ذلك في رسالة بعثها قازانجي إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان.
وذكر قازانجي أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت خاروف في منزله بالقدس الشرقية يوم 22 يناير/ كانون الثاني الماضي بحجة عدم امتلاكه إقامة رسمية في إسرائيل، وأنه معرّض حاليا لخطر الإبعاد من القدس إلى الأردن.
وأضاف قازانجي أن خاروف تقدم بطلب لم الشمل مع أسرته، لكن طلبه هذا قوبل برفض إسرائيلي، مبينا أن المصور يعيش في القدس منذ أكثر من 20 عاما.
وتابع قائلاً: "لدينا شكوك بأن احتمال أبعاد خاروف إلى الأردن، ناجم عن استياء الحكومة الإسرائيلية من الأنشطة الصحفية لمصور الأناضول".
ودعا قازانجي إسرائيل إلى إعادة النظر في قضية خاروف في إطار حقوق الإنسان وحرية الإعلام والتعبير، مشيرا إلى وجوب منحه حق الإقامة ولم الشمل.
وأعرب قازانجي عن قلقه البالغ إزاء اعتقال خاروف وانتهاك المسؤولين الإسرائيليين حرية الإعلام.
كما صرح مدير عام الأناضول، أن الاتحاد الدولي للصحفيين أبلغ المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية، بوضع خاروف.
ويوم 4 أبريل/ نيسان الجاري، قررت محكمة إسرائيلية، تمديد فترة اعتقال مصور وكالة الأناضول، مصطفى خاروف، حتى 5 مايو/ أيار المقبل.
جاء ذلك في بيان أصدره كل من أسرة ومحامي "خاروف" (32 عاما)، المعتقل بحجة عدم امتلاكه إقامة رسمية في البلاد.
وأوضح البيان أن القرار صدر عن محكمة القدس المركزية، في القدس الشرقية المحتلة، بعد مثول "خاروف" أمامها في 31 مارس/ آذار الماضي.
وأكد أن المحكمة رفضت طلبا تقدم به "خاروف" للطعن في رفض وزارة الداخلية الإسرائيلية، لم شمل أسرته.
واعتلقت الشرطة الإسرائيلية مصور الأناضول بالقدس في 22 يناير/ كانون الثاني 2019، ومنذ ذلك الحين يقبع في سجن "غفعون"، المخصص لترحيل العمال الأجانب غير القانونيين.
وتطالب النيابة الإسرائيلية بإبعاد "خاروف" عن الأراضي الفلسطينية لأنه مولود في الجزائر، رغم كونه وكافة أفراد عائلته من القدس.