هاطاي- تركيا
أقيم صلاة الجنازة، على من تم التعرف على هوياتهم، من ضحايا التفجيرين، الذين وقعا في مدينة الريحانية التركية، ظهر أمس، وأسفرا عن سقوط 43 قتيلا.
وتم تسليم جثة الحاج "صالح أصلان"، الذي قتل في التفجير الأول، إلى أهله، حيث أقيمت صلاة الجنازة عليه أمام منزله في حي "بهتشلي إيفلار" بالمدينة، ودفن في مقابر الحي. كما أقيمت صلاة الجنازة على "حسين تشولاك"، الذي قتل في التفجير الثاني، ووري جثمانه الثرى.
وشارك نائب رئيس الوزراء التركي، "بشير أطالاي"، ووزير الداخلية، "معمر غولار"، في أداء صلاة الجنازة، على "محمد علي شاملي أوغلو"، أحد ضحايا التفجيرين. وأقيمت الصلاة في جامع "درغيلار" بالريحانية. ودعا غولار المواطنيين، أثناء خروجه من الجامع، إلى عدم الانسياق وراء المزاعم المتعلقة بالحادث. وأضاف أنه سيعلن عن التطورات المتعلقة بالحادث، في وقت لاحق عند توجهه إلى المطار.
ولا تزال فرق التحقيق تقوم بأداء عملها، في موقعي التفجيريين، بميدان أتاتورك أمام بلدية الريحانية، وأمام مبنى البريد. ويبحث رجال التحقيق عن بقايا محتملة لجثة شخص تناثرت أشلاؤها خلال الانفجار. وبدأت عمليات التنظيف في شارع أتاتورك والمنطقة المحيطة، وأغلقت الشرطة منطقة التفجيرين أمام حركة المرور، ومنعت تجول المواطنين فيها. ورفع كثير من سكان المنطقة العلم التركي على منازلهم وأماكن عملهم كرد فعل على الحادث.
يذكر أن تفجيرين، وقعا أمس السبت، بسيارتين مفخختين، في مدينة الريحانية بمحافظة "هاطاي"، المتاخمة للحدود التركية السورية، بفارق زمني ربع ساعة بينهما، وأديا إلى مقتل 43 شخصا، وإصابة 100 آخرين، منهم 29 في حالة خطيرة، بحسب تصريحات رسمية تركية.
وقال بشير أطالاي، نائب رئيس الوزراء التركي، إن مرتكبي الهجوم على على صلة بجهاز مخابرات نظام بشار الأسد.
وتعد مدينة الريحانية الواقعة جنوب تركيا على الحدود مع سوريا، ملجأ للعديد من العائلات السورية الفارة من بلادها، منذ اندلاع الثورة السورية قبل سنتين.