أوشاك/سردار أتشيل/الأناضول
أوضح رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أنه رغم كل الافتراءات والفبركات فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية لا يزال يحظى بنسبة 45 -50%، الأمر الذي يثير جنون بعض الأوساط، داعيا أنصاره إلى العمل بجد استعداد للانتخابات المحلية المقبلة، المقرر إجراؤها في 30 آذار/مارس المقبل.
جاء ذلك خلال كلمته أمام حشد جماهيري من أنصاره، في ولاية أوشاك، وسط غرب تركيا، والذي يأتي ضمن سلسلة من التجمعات الجماهيرية، التي بدأها حزب العدالة والتنمية الحاكم في إطار حملته الانتخابية، استعدادا لخوض الانتخابات المحلية.
وأضاف أردوغان:"نعلم جيدا من أوصل التسجيل المفبرك (حوار بينه وبين نجله بلال) ليد رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال قلجدار أوغلو، إنه شخص قابع وراء البحار"، وذلك في إشارة إلى زعيم جماعة فتح الله غولن الدينية، مشيرا أن الشعب التركي متيقظ لمثل هذه الألاعيب، ويتحرك بموجب فراسته، التي لم تخنه يوما.
وتطرق "أردوغان" إلى المشاريع التي تقودها الحكومة لرفد العملية التعليمية في البلاد بأحدث التقنيات، كاشفا عن توزيع حوالي 10 ملايين كومبيوتر لوحي للطلاب في مرحلة ماقبل التعليم الجامعي، فضلا عن تزويد المدارس باللوحات التفاعلية، وتعزيز شبكات الانترنت فيها.
ولفت "أردوغان" إلى أن المنزعجين من إلغاء مراكز دورات التقوية التعليمية أغضبهم تفويت عائد مادي يصل إلى مليار دولار سنويا، مناشدا أولياء الأمور عدم إرسال أولادهم إلى تلك المراكز أو إلى غيرها، والاكتفاء بإرسالهم إلى المدارس العامة، واعدا بافتتاح صفوف للتقوية في حال لزم الأمر.
وشدد "أردوغان" على ان الـ 30 من آذار/مارس المقبل سيكون الموعد الفصل للاختيار بين تركيا القديمة وتركيا الحديثة، مشيرا أن حكومته لا تلقي بالا للهجمات التي تستهدفها، لأن لديها الكثير لتعمله في سبيل خدمة تركيا.