Yılmaz Öztürk
19 سبتمبر 2023•تحديث: 20 سبتمبر 2023
نيويورك/ الأناضول
الرئيس التركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة:- العقلية التي تسمح بالهجمات ضد القرآن في أوروبا وتشجع عليها تحت قناع حرية التعبير، تسيء بنفسها لمستقبلها- العنصرية وكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام التي تنتشر كالفيروس لاسيما في البلدان المتقدمة، وصلت إلى مستويات لا يمكن تحملها- حماية الأسرة ومؤسستها، سيكون بمثابة حماية للإنسان ومستقبل البشرية جمعاءأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الدول التي تسمح بالهجمات ضد القرآن الكريم في أوروبا وتشجع عليها تحت قناع حرية التعبير إنما "تسيء بنفسها لمستقبلها".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في ولاية نيويورك الأمريكية.
وقال أردوغان: "إن العقلية التي تسمح بالهجمات ضد القرآن في أوروبا وتشجع عليها تحت قناع حرية التعبير، تسيء بنفسها لمستقبلها".
وأوضح أردوغان أن العنصرية وكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام "التي تنتشر كالفيروس لاسيما في البلدان المتقدمة، وصلت إلى مستويات لا يمكن تحملها".
وأضاف: "كما أن خطاب الكراهية والاستقطاب والتمييز الذي يتعرض له الأبرياء، لا يترك أي ضمير دون المساس به في كل ركن من أركان العالم".
وأعرب عن أسفه إزاء مواصلة الساسة الشعبويين "اللعب بالنار" في العديد من البلدان، من خلال تشجيع هذه التوجهات الخطيرة.
وأكد أن: "تركيا ستواصل دعم جميع المبادرات الرامية إلى مكافحة معاداة الإسلام في جميع المحافل، لاسيما الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة التعاون الإسلامي".
ودعا أردوغان جميع الدول الصديقة التي ترفض الاعتداء على المقدسات بغض النظر عن عقيدتها، إلى الوقوف بجانب أنقرة في هذه المسألة.
كما حثها على دعم الحفاظ على مؤسسة الأسرة "في مواجهة الإملاءات العالمية المتزايدة".
وأضاف أنه لا يمكن الوفاء بهذه المسؤولية (حماية الأسرة) إلا من خلال دعم التعاون الفعّال والتضامن والقيم الإنسانية.
وذكر أن "القيم العريقة التي تجعل الإنسان إنسانا، تعرضت إلى هجوم شديد في الآونة الأخيرة".
وأكد أن الأسرة هي "المستهدفة بالدرجة الأولى من هذه الهجمات التي تهدد الإنسان وفطرته ومستقبله وبنيته الاجتماعية بشكل مباشر".
وشدد الرئيس التركي على أن "حماية الأسرة ومؤسستها، سيكون بمثابة حماية للإنسان ومستقبل البشرية جمعاء".