واستقبل أردوغان من قبل سكان الجزيرة باحتفالات كرنفالية، ليزور بعد ذلك متحفا كان عبارة عن منزل بني عام 1776 كان يستخدم لاحتجاز "العبيد" قبل نقلهم على يد النخاسين تمهيدا لبيعهم في أميركا.
واستمع أردوغان إلى شرح قدمه مسؤول متحف، تضمن معاناة "العبيد" الذين كانوا يسجنون من ثلاثة إلى ستة أشهر قبل نقلهم، ويحتجزون بغرف منفصلة حسب أعمارهم وجنسهم.
وكتب أردوغان عند انتهاء الجولة في دفتر المتحف، متمنياً أن يكون المكان نبراساً للتفكر، وموئلاً يخلص افريقيا من غياهب الحزن، دافعاً إياها نحو مستقبل مشرق، مشيراً أن تركيا تدعم نهضة افريقيا في ظل الصداقة التركية السنغالية.
وفي نهاية الزيارة قدم مجلس بلدية "غورية" هدية رمزية على شكل طائر العنقاء الذي يعتبر رمزاً للجزيرة، إضافة إلى مجسم يمثل البيوت التي كان يحبس فيها "العبيد" قبل نقلهم وبيعهم في أميركا.