Buğrahan Ayhan,Zahir Sofuoğlu
23 نوفمبر 2025•تحديث: 24 نوفمبر 2025
جوهانسبرغ/ الأناضول
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أنه سيجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين غدا الاثنين، لبحث سبل إنهاء الحرب مع أوكرانيا وتفعيل اتفاقية ممر الحبوب عبر البحر الأسود.
جاء ذلك في رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك إمكانية لإقامة سلام بين روسيا وأوكرانيا، خلال مؤتمر صحفي عقده بختام مشاركته في قمة قادة دول مجموعة العشرين بمدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا.
وقال أردوغان: "التقيت (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي، الأسبوع الفائت في أنقرة. وغدًا سيكون لنا اتصال هاتفي مع بوتين".
وأوضح أنه سيطلب مرة أخرى من بوتين خلال المحادثات غدا استئناف العمل باتفاق ممر الحبوب في البحر الأسود.
وشدد على أن جهود أنقرة المتعلقة بممر شحن الحبوب عبر البحر الأسود كانت منصبة لشق طريق نحو السلام بين طرفي الصراع.
وأعرب أردوغان، عن اعتقاده في أن إطلاق هذه العملية سيكون مفيدا جدا.
ولفت إلى أنه سيناقش مع بوتين أيضا الخطوات التي يمكن اتخاذها لإيقاف القتال في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف: "أعتقد أنه بعد هذه المحادثة، سوف تتاح لي الفرصة لمناقشة النتيجة التي سنحصل عليها، سواء مع الأوروبيين أو مع السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، أو الأصدقاء الآخرين".
وذكر أردوغان، أنه تناول قضية الحرب بين روسيا وأوكرانيا خلال المحادثات الثنائية التي أجراها مع القادة المشاركين في قمة العشرين.
وأكد أن هذه المحادثات ركزت على الخطوات التي يمكن اتخاذها لإحلال السلام.
وتابع: "نحن في تركيا بشكل خاص سنفعل كل ما في وسعنا لفتح الطريق نحو السلام، وقد أعلنا كل أشكال التعبئة من أجل السلام في هذا الصدد، وسننجح في ذلك بإذن الله".
وفي يوليو/ تموز 2022، وقّعت الأمم المتحدة وروسيا وتركيا وأوكرانيا اتفاقية ممر الحبوب عبر البحر الأسود بهدف الحد من تأثير الحرب الأوكرانية الروسية على أسعار المواد الغذائية العالمية.
وفي مراسم أقيمت بإسطنبول يوم 22 يوليو 2022، وقعت الأمم المتحدة وروسيا وتركيا وأوكرانيا اتفاقية ممر الحبوب في البحر الأسود، بهدف الحد من تأثير الحرب الأوكرانية الروسية على أسعار المواد الغذائية العالمية، قبل أن يتوقف العمل بالاتفاق بعد نحو عام بسبب خلافات بين روسيا من جهة، وأوكرانيا ودول غربية من جهة أخرى.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.