Mümin Altaş,Ömer Aşur Çuhadar
12 مارس 2025•تحديث: 12 مارس 2025
أنقرة / الأناضول
قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن حكومته تسعى لجعل تركيا أحد المراكز الرئيسية لدبلوماسية السلام إلى جانب كونها مصدرا للاستقرار في منطقتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه "العدالة والتنمية" الحاكم، في البرلمان بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان: "نمر بفترة صعبة تشهد توترات وحروب ونزاعات بين الإخوة، سواء في منطقتنا أو في مختلف أنحاء العالم".
وأضاف: "أشقاؤنا في السودان يعانون منذ فترة طويلة من دوامة عدم الاستقرار، ونرى الصومال وليبيا واليمن وأفغانستان تواجه اختبارات صعبة للغاية".
وأشار أردوغان إلى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حركة "حماس" وإسرائيل بعد مفاوضات طويلة ودخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي؛ "رغم كل التصرفات المتعجرفة والانتهاكات التي يرتكبها النظام الصهيوني، وإن كان ذلك بصعوبة".
وأردف: "في سوريا، حيث انتهى 14 عامًا من الظلم (الإطاحة بنظام الأسد) بثورة 8 ديسمبر/ كانون الأول (2024)، هناك محاولات لإشعال فتنة جديدة على أساس طائفي".
وتابع: "في مواجهة كل هذه التطورات السلبية، نحرص كدولة وشعب وكحزب العدالة والتنمية، على ضمان حيوية آمالنا ونحتفظ بإصرارنا بأقوى صورة ممكنة".
ولفت إلى أن بلاده لا تكتفي برفع راية الخير فحسب بل تنشر أيضا أجواء السلام والأمان والطمأنينة في جميع أنحاء العالم وخاصة في المناطق الخاضعة للظلم.
وأوضح الرئيس التركي أن حكومته بدأت تجني ثمار الجهود التي تبذلها تحت شعار "نحو عالم أكثر عدلا".
وأكد أن "تركيا مصدر للاستقرار في منطقتها، وسنذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بجعلها أحد المراكز الرئيسية لدبلوماسية السلام".
وحذّر من أن الساعين منذ سنوات طويلة لزرع التفرقة في تركيا بإثارة نعرات عرقية وطائفية يحاولون حاليا تفعيل سيناريوهات مختلفة.
وأردف قائلا إن "هناك من ينصب كمينا خبيثا وقذرا للغاية لاستهداف روابط الأخوة بين أبناء شعبنا باستخدام ذرائع تتعلق بأعمال إرهابية تمارسها فلول النظام السوري البائد"، في إشارة إلى محاولات لإثارة توترات في تركيا على خلفية الأحداث التي جرت في الساحل السوري الأسبوع الماضي.