Mohamad Aldaher
28 فبراير 2016•تحديث: 29 فبراير 2016
إسطنبول/الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح لـ"ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، و"ي ب ك" (الجناح المسلح لـ "ب ي د")، بإقامة ممر يصل بين المناطق التي يسيطر عليها شمالي سوريا.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أتاتورك بإسطنبول، قبيل توجهه إلى ساحل العاج، أول محطات جولته في دول غرب أفريقيا، "الجميع قلق حاليًّا إزاء هذا التقسيم (الادعاءات حول تقسيم سوريا إلى 3 مناطق)، ونحن أيضًا قلقون، لماذا؟ لأن هناك البعض ممن يدعمون إنشاء ممر في الشمال (سوريا) على يد "ب ي د"، و"ي ب ك".
وأضاف أردوغان، "نحن قلنا إننا لن نسمح بإقامة مثل هذا الممر، وسنفعل ما يمليه الواجب علينا في هذا الخصوص، فوجود مثل هذا الممر للتنظيمات الإرهابية يمثل مشكلة وخطرًا بالنسبة لنا".
وبخصوص جولته التي تمتد حتى 3 آذار/ مارس المقبل، والتي ستشمل كلًا من ساحل العاج، وغانا، ونيجيريا، وغينيا، أكد أردوغان أنَّه سيلتقي نظيره النيجيري محمد بخاري، لافتًا إلى أن نيجيريا تعد شريكًا استراتيجيًا، وتلعب دورًا مركزيًا في سياسة تركيا تجاه القارة الأفريقية.
وأوضح، أنَّ حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل عام 2014 إلى مليارين ونصف المليار دولار.
وأضاف الرئيس التركي، أن زيارته إلى ساحل العاج، ستكون الأولى من نوعها على مستوى رئاسة الجمهورية، مبينا أنَّها الشريك التجاري السادس من بين دول جنوب الصحراء الكبرى، وأنَّ حجم التجارة بين البلدين وصل العام الماضي إلى 390 مليون دولار، بزيادة 17.5%.
وأشار أردوغان، أنه سيتم توقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين، على هامش منتدى أعمال ساحل العاج- تركيا، الذي سيشارك به، وأنه سيستقبل وفدًا من مجلس أئمة ساحل العاج.
وبالنسبة لمحطته الثانية غانا، أكد أردوغان أهميتها بالنسبة لتركيا من بين دول غرب أفريقيا، موضحًا ارتفاع حجم التجارة بين البلدين من 132 مليون دولار عام 2003 إلى 400 مليون دولار عام 2015، قائلًا، "بإمكاننا رفع حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار عام 2020".
كما ذكر أردوغان أنه سيوقع على تفاهمات تعاون في المجال الطبي مع غينيا آخر محطات جولته الغرب أفريقية. لافتًا إلى أنها فقدت 2500 شخص من مواطنيها بسبب وباء إيبولا.
ويرافق أردوغان في جولته، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى إليطاش، ووزير الدفاع عصمت يلماز، ووزيرة البيئة والتطوير العمراني، فاطمة غلديميت.