25 أبريل 2022•تحديث: 26 أبريل 2022
محمد طارق/ الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، ضرورة أن يدعم الجميع "مسار إسطنبول" لإحلال السلام بين روسيا وأكرانيا.
جاء ذلك خلال لقاء مغلق استمر نحو نصف الساعة بين أردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في العاصمة أنقرة، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وذكر البيان أن الجانبين بحثا التطورات الإقليمية وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية.
وأواخر مارس/ آذار الماضي، استضاف قصر "دولمة بهتشه" الرئاسي بمدينة إسطنبول مباحثات بين وفدين روسي وأوكراني، ضمن جهود تركية لإحلال السلام بين طرفي الحرب.
وأكد أردوغان، خلال لقائه غوتيريش، أن "مسار إسطنبول ما يزال أفضل مخرج لإحلال السلام، ويتعين على الجميع دعم هذا المسار".
وأعرب عن ثقته بإمكانية إيجاد "حل معقول وقابل للتنفيذ" للخروج من الأزمة التي لها تأثيرات على العالم بأسره.
وقال أردوغان إن بلاده، وبموازاة جهودها لإنهاء الاشتباكات، ستواصل العمل عن كثب مع الأمم المتحدة لوضع حد للأزمة الإنسانية، عبر المساهمة في إجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.
فيما أعرب غوتيريش لأردوغان عن شكره ودعمه الجهود الدبلوماسية التركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفق بيان الرئاسة التركية.
ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما خلف أزمة إنسانية وردود أفعال دولية غاضبة، إضافة إلى تداعيات اقتصادية على مستوى العالم.
وقال مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان، إن غوتيريش "أعرب (للرئيس التركي) عن دعمه للجهود الدبلوماسية التركية الجارية فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا".
وتابع أن الرئيس أردوغان وغوتيريش أكدا أن "هدفهما المشترك هو إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن وتهيئة الظروف لإنهاء معاناة المدنيين".
وشدد الجانبان على "الحاجة الملحة للوصول الفعال عبر الممرات الإنسانية لإجلاء المدنيين وتقديم المساعدة التي تشتد الحاجة إليها للمجتمعات المتضررة"، بحسب البيان الأممي.
واتفق غوتيريش والرئيس أردوغان، وفق البيان، على "البقاء على اتصال لمتابعة المبادرات الجارية، وناقشا تأثير الحرب في أوكرانيا على القضايا الإقليمية والعالمية، بما في ذلك الطاقة والغذاء والتمويل".
والأحد، أعلن مكتب غوتيريش أن الأخير بعد مغادرته أنقرة سيزور موسكو الثلاثاء، ويلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الخميس.
وتشترط روسيا لإنهاء هجومها العسكري أن تلتزم أوكرانيا بالحياد وتتخلى عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، لاسيما حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في سيادتها.