بورصة/ أدا أونولو أوزان/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي "أردوغان" إن حزبه لا يقبل السير مع مثيري الفتن والجواسيس وعملاء المنظمات الدولية، الذين سلموا عقولهم لرجال الدين المزيفين، لافتاً إلى أن من يقحم بلاده في الفتن، ويطعن أصدقاءه من الخلف، ويتنصت على خصوصيات الناس، ويحيك مؤمرات قذرة، ويتدخل بكل صغيرة وكبيرة في شؤون بلاده، لا يستحق صفة رجل دين.
وفي خطاب ألقاه أمام تجمع حاشد بولاية بورصة غرب تركيا اليوم، قال: إن تركيا تتعرض لهجوم من جهات مختلفة، لا تحتمل أن تكون تركيا دولة قوية. وأعاد تأكيده، بأن الشعب التركي في 30 آذار / مارس سيرسل رسالة إلى كل تلك الجهات، بأنه لن يسمح بالمؤامرات والانقلابات وأنه لن تنطلي عليه الحيل و الفبركات.
وعلى جهة أخرى، توعد "أردوغان" المحرضين، بالقول:" سنقوم بمقتضى قرار قضائي، بالتدقيق على الحسابات التحريضية في "تويتر"". وتطرق "أردوغان" إلى مفارقات حزب الشعب الجمهوري، الذي قال عنه:" قام في السابق بالتنكيل بالمظاهر الدينية وإحراق الكتب الإسلامية ومنع الحجاب، وهو الآن يدعي أنه يقف بجانب الدين والمتدينين.. لكن ذاكرة الناس لا تنسى الحقائق".