اسطنبول/ إسراء آلتين مقَص/ الاناضول
قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" : "كيف سيبرر الذين يقفون إلى جانب نظام الأسد مواقفهم، أمام الإنسانية، بعدما شاهد العالم الصور التي أظهرت حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوري؟".
جاء ذلك في كلمة له، خلال لقاء شعبي حاشد في العاصمة التركية أنقرة، للتعريف بمرشحي حزب العدالة والتنمية التركي للانتخابات البلدية، التي ستشهدها البلاد في 30 آذار/ مارس المقبل، تطرق خلالها إلى المزاعم التي ساقها وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، خلال مؤتمر جنيف 2، والتي اتهم فيها تركيا بتدريب مسلحين وإرسالهم إلى سوريا، مخاطباً نظام الأسد : "إذا لم تستطيعوا أن تثبتوا أن أولئك المسلحين تم تدريبهم في تركيا، فهذا يعني أنكم منحطون، إن تركيا لم تقدم حتى اليوم أي مساعدة أو تدريب لأي جماعة إرهابية في سوريا(داعش والجماعات المتطرفة الأخرى)، فدعم الإرهاب هو عملكم أنتم، وإذا كانت سوريا اليوم تشكل مرتعاً للمنظمات الإرهابية فسبب ذلك هو نظام الأسد".
وانتقد "أردوغان" بشدّة، اتهامات وجهها حزب المعارضة الرئيسية التركية (حزب الشعب الجمهوري) لجهاز الاستخبارات الوطنية، حول تهريبه أسلحةً إلى سوريا، مشدداً أنه سيحيل ملف تلك الاتهامات ، إلى ضمير الشعب التركي، الذي سيحاسبه عبر صناديق الانتخابات.
وحول الشأن الداخلي أضاف "أردوغان"، إذا كان رئيس المعارضة الرئيسية (كمال قليجدار أوغلو) يمتلك شرفاً وإباءً، فليضع الدلائل والوثائق التي تثبت صحة الاتهامات التي وجهها ضدّي وضد ابني. لن تستطيع أن تلطخ سمعة ابني أبداً في مثل تلك المواضيع، إلا أننا نعلم تماماً حجم الفساد الذي تسببت به في مؤسسة الضمان الاجتماعي، قبل توليك رئاسة حزب المعارضة الرئيسية، ونمتلك وثائق بهذا الخصوص.