Ghanem Hasan
23 مايو 2016•تحديث: 23 مايو 2016
إسطنبول/حنيفة ساوينج/الأناضول
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، مع عدد من المسؤولين، على هامش القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول، عدة قضايا بينها الأزمة السورية، ومكافحة الإرهاب.
وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان "أجرى سلسلة لقاءات ثنائية، مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ونظيره المقدوني جورج إيفانوف، بحثوا خلالها عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وفي الملف السوري، شدد أردوغان، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، على "أهمية إنشاء منطقة آمنة خالية من الإرهاب شمالي سوريا، فيما أشار كي مون، إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة في سوريا، للحصول على نتيجة خلال مباحثات جنيف".
وأكد أردوغان، أن بلاده "لن تقدم أية تنازلات فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب"، مشيرًا إلى أن تركيا "تعد البلد الأكثر تضررًا من الفوضى التي تشهدها سوريا، كما أنها في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب، وخاصة تنظيم داعش".
وفي لقائه مع ميركل، اتفق الزعيمان حول ضرورة إجراء لقاءات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، من أجل إجراء تقييم مفصل حول الأولويات والقضايا المهمة بالنسبة لتركيا، بشأن مكافحة الإرهاب في إطار إلغاء تأشيرة دخول المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وأشار الجانبان، إلى أن استمرار هجمات النظام السوري، إلى جانب آخر التطورات في حلب (شمالي البلاد)، سيفاقم من وضع اللاجئين، وشددا على أهمية تعزيز التعاون بشأن الأزمة السورية.
ولفت الجانبان، إلى جني ثمار "خطة العمل" التركية الأوروبية المشتركة، وانخفاض حدة تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدين على ضرورة استمرار التعاون بهذا الخصوص.
وأشارت المصادر، أن أردوغان اجتمع مع نظيره المقدوني، جورج إيفانوف، في لقاء مغلق أيضًا.
ويشارك في القمة التي تعقد بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، وتنظيم المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إلى جانب 60 رئيساً ورئيس حكومة، أكثر من 6 آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وتهدف القمة إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة.
وتتخلل القمة الإنسانية عدّة جلسات من المقرر أن يعلن خلالها الزعماء تعهداتهم، لتطوير "خطة عمل من أجل الإنسانية"، واجتماعات طاولة مستديرة رفيعة المستوى، لتقديم تعهدات قوية فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية حول العالم، بالإضافة إلى اجتماعات خاصة تتناول العناصر الأخرى في أجندة العمل الإنساني العالمي.
وتتضمن القمة عقد 7 اجتماعات طاولة مستديرة، و15 جلسة خاصة، و120 فعالية جانبية، ليتم في نهايتها إعداد تقرير سيتم تقديمه للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل بان كي مون.