Serdar Açıl,Zahir Sofuoğlu
20 مايو 2024•تحديث: 21 مايو 2024
أنقرة / الأناضول
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حدادا وطنيا في البلاد ليوم واحد إثر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في حادثة تحطم مروحية.
جاء ذلك في خطاب ألقاه الاثنين، عقب اجتماع للحكومة في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.
* إيران
وقال أردوغان في هذا الصدد: "قررنا إعلان حداد وطني ليوم واحد لنشاطر آلام الشعب الإيراني".
وتطرق أردوغان خلال خطابه إلى مشاركة الطائرة المسيرة "أقنجي" تركية الصنع في أعمال البحث عن حطام طائرة الرئيس الإيراني.
وقال بهذا السياق: "مسيّرة أقنجي نفذت طلعات بحث وإنقاذ (في إيران) لمدة 7 ساعات ونصف قاطعة 2100 كيلو متر رغم الأحوال الجوية السيئة".
وأكد أن أهمية المسيرات ظهرت مرة أخرى في حادث تحطم المروحية الذي توفي فيه الرئيس الإيراني رئيسي والوفد المرافق له.
وأكد أردوغان أن بلاده استنفرت جميع إمكاناتها في أعمال البحث والإنقاذ.
وتابع قائلا: "إيران جارتنا، وشعبها شقيقنا. نتقاسم نفس الجغرافيا منذ عدة قرون ونعمل جنبا إلى جنب في سلام. لدينا تعاون متعدد الأبعاد في نطاق واسع من التجارة إلى الطاقة، ومن النقل إلى السياحة، ومن الأمن إلى مكافحة الإرهاب".
وأردف: "أعربنا دائماً عن تقديرنا لدعم إيران القوي للقضية الفلسطينية. ولدينا حوار وثيق مع إيران في عملية أستانا لحل مشاكل منطقتنا. وبعدم مشاركتنا في العقوبات الأحادية الجانب المفروضة على إيران، نكون قد أوفينا بمقتضيات قانون الجوار".
واستطرد: "استضفنا الرئيس الإيراني الراحل في أنقرة يوم 24 يناير الماضي، ودفعنا علاقاتنا إلى الأمام من خلال 10 اتفاقيات جديدة. وحتى اليوم، قدمت تركيا الدعم الصادق لأشقائها الإيرانيين في كافة المحن".
* أذربيجان وأرمينيا
وتطرق أردوغان خلال خطابه إلى مباحثات السلام بين أذربيجان وأرمينيا قائلا: "نتابع هذه المحادثات عن كثب، ونرحب بالاتفاق المبرم بين الطرفين مؤخرا بشأن إعادة 4 قرى لأذربيجان".
وتابع: "لقد أثبت إخواننا الأذربيجانيون مرارا وتكرارا أنهم الجانب الذي يريد السلام، وننتظر نفس الموقف التصالحي من الإدارة الأرمينية، ونحن كتركيا، سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق السلام الدائم في المنطقة".
وفي 11 مايو/ أيار الجاري، اتفقت أذربيجان أرمينيا على مواصلة المفاوضات لحل القضايا العالقة بينهما.
وعقد وزيرا خارجية أذربيجان جيهون بيرموف وأرمينيا أرارات ميرزويان جولة مباحثات على مدار يومين في مدينة ألماتي بكازاخستان، وذلك في إطار مفاوضات لإبرام اتفاق سلام.
* تركيا واليونان
وعن الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الأسبوع الماضي إلى تركيا، قال: "هذه الزيارة مؤشر جديد على رغبة البلدين في فتح صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية".
وأعرب أردوغان عن سعادته جراء زيادة الاتصالات المباشرة مع اليونان دون الحاجة إلى تدخل طرف ثالث.
وأردف: "بالطبع لن نحل كل المشاكل في بضعة اجتماعات، لكننا لن نمتنع عن البحث عن حلول وسط بشأن القضايا التي لدينا فيها مصلحة مشتركة، ندرك أن هذه عملية تتطلب صبرا وحكمة، ونرى أن السيد ميتسوتاكيس يشاركنا نفس الشعور".
وأكد الرئيس التركي أنه لا توجد مشكلة لا يمكن حلها طالما تم الاحتكام إلى أساس من الاحترام والتفاهم المتبادلين.
* أفغانستان
وعن الفيضانات التي ضربت أفغانستان الأسبوع الفائت، تمنى أردوغان السلامة للشعب الأفغاني.
وصرح أن 24 طنًا من المساعدات والمواد الإغاثية التركية وصلت إلى مطار مزار شريف يوم الجمعة الماضي.