جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عقده مع نظيره الهولندي، "مارك روته"، عقب اللقاء الذي جمعهما في مجلس الوزراء، في العاصمة التركية "أنقرة"
وأفاد "أردوغان"، أن اللقاء كان مثمرا، ويعكس عمق العلاقات بين الجانبين، التي تمتد لحوالي 400 سنة، لافتا إلى أهمية الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وهولندا بلغ عام 2011 حوالي 7 مليارات يورو، فيما بلغ في الأشهر السبعة الأولى من عام 2012 حوالي 4 مليارات يورو، متمنيا مرور العام الجاري على البلدين بأقل الخسائر.
وبين "أردوغان"، أن حوالي ألفي شركة هولندية، تعمل في تركيا، وهي بهذا تنافس ألمانيا، التي تنشط في السوق التركية، من خلال 4 آلاف شركة.
وأوضح "أردوغان"، أنه بحث مع نظيره الهولندي، سبل تطوير العلاقات التجارية، والصناعية، بين البلدين إضافة إلى التعاون في مجال الطاقة، مشيرا إلى استمرار اللقاءات بين شركات النفط التركية، وشركة "شل" العالمية، لبحث إمكانية تنفيذ استثمارات مشتركة في البحر المتوسط والبحر الأسود.
وفي معرض إجابته عن سؤال يتعلق بإمكانية إعفاء الاتحاد الأوروبي للأتراك من تأشيرة الدخول إلى الدول الأعضاء، أشار أردوغان إلى أنه ناقش الموضوع مرار مع جميع الأطراف، مستغربا عدم تحققه مع كون تركيا دولة مرشحة للعضوية.
وعبر رئيس الوزراء الهولندي، عن يقينه بانضمام تركيا للاتحاد الأورروبي، بعد ما انجزته من اصلاحات في سبيل ذلك، مشيرا إلى تحقيقها الجزء الأكبر من الشروط اللازمة.
وهنأ "روته" تركيا، بتصنيفها الجديد، الذي منحته وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، مشيرا إلى الاستقرار الاقتصادي الذي باتت تنعم به تركيا، رغم الأزمة الاقتصادية العالمية.
ومن المنتظر أن يلتقي رجال الأعمال الهولنديين المرافقون لرئيس الوزراء "روته" ممثلي الشركات التركية، غدا، في اسطنبول.
وأشار "روته" إلى أن العائلة المالكة في هولندة، تنوي زيارة تركيا، في وقت قريب، فيما وعد رئيس الوزراء التركي برد الزيارة لنظيره الهولندي قريبا.