اسطنبول - الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان: "الذين لا يستسيغون سياسة النشر التي تنتهجها وكالة الأناضول أو الدور الذي اضطلعت به خلال الانتخابات المحلية منزعجون من انكماش مساحتهم التنافسية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده في مطار أتاتورك الدولي، في اسطنبول، قبيل مغادرته إلى العاصمة الأذربيجانية، باكو.
وأضاف أردوغان، يبدو أن سبب الانزعاج مصدره دخول الأناضول خط المنافسة في تغطية الانتخابات المحلية التي احتكرها في السابق وكالتان أو ثلاث، مشيرا أن %60 من نتائج الانتخابات والأخبار المتعلقة بها أخذت من الأناضول.
وانتقد أردوغان الأخبار التي حاولت بعض الجهات ترويجها ضد وكالة الأناضول بالاستناد إلى الشائعات وقال:" الاعتداء بالضرب على مراسل الأناضول في بايبورت (ولاية شمال تركيا)، إضافة إلى الحملات والتصريحات التي تستهدف الأناضول، كان يمكن أن تؤدي إلى نتيجة أخطر، ما أستغربه أن الإعلام المرئي والمكتوب لم يغطِ الحدث ولم يفرد أي خبر عنه، ولو تعرض إعلامي يتبع مؤسسة أخرى لأمر مماثل فالجميع سيكون في موقع الدفاع عنه والاحتجاج على ما تعرض له.
وحول نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في 30 آذار/مارس الماضي قال أردوغان: "العديد من الرسائل خرجت من صناديق الاقتراع، ولكن أهمها هو الدعم الشعبي الكامل لسياستنا الخارجية، المدافعة عن الحقوق، والمستندة إلى الحوار، ومعايير السلام" .
وفي معرض تعليقه على زيارته إلى أذربيجان أوضح أردوغان أن العلاقات الثنائية ذات الطبيعة الاستراتيجية تتواصل في أفضل حالاتها وهناك مبادرات ومشاريع ناجحة على مستوى منطقة جنوب القوقاز مشيرا أن خط أنابيب النفط (باكو – تبليسي – جيهان) وأنبوب نقل الغاز الطبيعي (باكو – تبليسي – أرضروم) يتمتعان بأهمية استراتيجية ويسهمان في استقرار وازدهار المنطقة.
وكشف أردوغان ان الحكومة تهدف استكمال الجسر الثالث على مضيق البوسفور الذي يربط شطري اسطنبول بحلول نهاية العام المقبل، مشيرا أن العمل في المشروع مستمر على قدم وساق بمشاركة طاقم مؤلف من 5آلاف شخص بين مهندسين وفنيين وعمال.
ونفى أردوغان وجود أية نية لإجراء انتخابات مبكرة مشيرا أنها ستجري في موعدها المقرر مسبقا في حزيران/يونيو 2015 ، ولا تغيير في موعد الانتخابات الرئاسية.