وأكد أردوغان، خلال الاتصال، دعم أنقرة للحكومة الليبية الجديدة، كممثل شرعي للشعب الليبي، وذلك حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية.
وأعرب البيان عن ثقة أنقرة التامة، بأن الحكومة الجديدة ستستمر في سياسة الإصلاحات، التي بدأها المجلس الوطني الإنتقالي وتعززها، وأنها ستلعب دوراً هاماً في تجاوز التحديات التي تواجه ليبيا، متمنياً النجاح لأعضائها.
وذكر البيان أنه من المنتظر أن تكون ضمن أولويات الحكومة الجديدة، إنجاز ملفات اتمام مرحلة الإنتقال إلى الديمقراطية وفق تطلعات الشعب المشروعة، وتحقيق السلم الإجتماعي والمصالحة، وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية الوطنية، وتأسيس النظام العام.
وشدد البيان على أن تركيا مستمرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، في طريقه نحو الديمقراطية والرفاهية كما في الماضي، وأنها ستواصل دعمه بكل ما بوسعها.