قال الرئيس الأرميني "سرج ساركسيان"، إن "مسألة سحب البرتوكولات الأرمينية، التركية التي وقعت بين البلدين عام 2009، من البرلمان لا تعني أننا أغلقنا باب المصالحة مع تركيا".
وتطرق الرئيس الأرميني في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء في المنتدى الإعلامي الدولي الذي نُظم في العاصمة أريفان إلى العلاقات الأرمينية - التركية، قائلًا: "لقد قمت بسحب البرتوكولات المذكورة، لأنه ليس من الممكن تطبيقها بسبب السياسة التي تتبعها تركيا، كان من الصعب تنفيذها لأننا لم نصل إلى النتيجة المتوقعة، والجميع يعلمون من هو المتهم في هذا الموضوع - في إشارة إلى أحداث عام 1915".
وكان الرئيس الأرميني قد قرر في الـ 16 من الشهر الماضي، سحب "برتوكول تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين أرمينيا وتركيا"، و"برتوكول توسيع العلاقات الأرمينية - التركية" والذي تم توقيعهما في 10 تشرين الأول/أكتوبر من عام 2009 خلال عملية مباحثات بدأت بين الجانبين عام 2007، وقامت فيها سويسرا بدور الوساطة.
وكانت البلدان قد قامتا بإرسال هذين البرتوكولين الذين يهدفان إلى تطبيع العلاقات بينهما، إلى المرجعيات السياسية المتمثلة في البرلمان، فقامت الحكومة التركية بإرسالهما إلى البرلمان مباشرة، بينما الحكومة الأرمينية أرسلتهما أولًا إلى المحكمة الدستورية من أجل دراسة مدى تطابقهما مع دستور البلدين، وعقب ذلك أرسلته إلى المجلس الوطني.
وفي الـ22 من شهر نيسان/أبريل 2010، أعلن الرئيس الأرميني عن تجميد عملية المصادقة على البرتوكولين.