اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي، "بولنت أرنتش"، أن الرئيس التركي الأسبق سليمان ديميريل، كان اللاعب الأساسي في انقلاب 28 شباط/ فبراير 1997.
وأضاف أرنتش، في كلمة ألقاها في ندوة بعنوان "انقلاب الألف عام.. 28 شباط"، التي نظمها أمس وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والمجتمعية، أن " سليمان ديميرل كان، بلا شك، اللاعب الرئيسي، إذ قام بدور كبير، عندما قبل استقالة الحكومة".
وعلق أرنتش على عنوان الندوة قائلا: "البعض كان يعتقد أن انقلاب 28 شباط سيستمر لألف عام، لكن هذا لم يحدث". وأكد أرنتش أن "نجم الدين أربكان"، كان الضحية الرئيسية للانقلاب، حيث أغلق حزبه، حزب الرفاه، وأزيح عن رئاسة الوزراء.
وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن الجميع كان يتوقع حدوث انقلاب عام 1997، لكن التاريخ المتوقع لهذا الانقلاب كان 12 يونيو/ حزيران. وأعلن أرنتش أن حوالي 60% من أعضاء حزب "الطريق القويم"، سافروا خارج تركيا، تخوفاً من الانقلاب المتوقع، إلا أن أعضاء حزب الرفاه رفضوا السفر، ورفضوا أن يتركوا الأمانة التي حملها الشعب لهم.
وأعرب أرنتش عن رضاه عن محاكمات المتورطين في الانقلاب، التي تجري حالياً، قائلاً: "أياً كان الحكم الذي سيصدر، فإنه سيفتح الطريق أمام تركيا".
وأكد أرنتش على أن عدداً من المحاولات الشبيهة بـ 28 شباط، حدثت خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية، إلا أن جميعها باءت بالفشل.