وأضاف أرنتش، المسؤول عن شؤون الإعلام في رئاسة الوزراء، أن الحكومة التركية بذلت جهودا كبيرة من أجل ضمان حرية أكبر للصحفيين مقارنة بالفترات السابقة، ومن أجل حماية حقوقهم، وتحسين ظروف عملهم لتتلاءم مع متطلبات العصر، مؤكدا أهمية دور الصحفيين في إعلام وتوعية المجتمع، ودعم وحدته، وترسيخ السلام والطمأنينة والأمن له.
وأشار أرنتش أن الحكومة تضع دائما على رأس أولوياتها الترتيبات اللازمة لضمان حرية التعبير، وستستمر في الاهتمام بهذه الأولوية.
بدوره قال رئيس مجلس النواب التركي، "جميل تشيشك"، في رسالته في المناسبة، التي يُحتفل بها في العاشر من يناير/ كانون الثاني من كل عام، بمناسبة الذكرى السنوية لدخول القانون المنظم لحقوق العاملين في الصحافة حيز التنفيذ، إن الصحفيين والإعلاميين هم أهم عناصر ترسيخ الديموقراطية.
وأفاد تشيشك بأن تطوير ظروف عمل الصحفيين وحقوقهم يؤدي إلى رفع جودة الانتاج في هذه المهنة، ويسهم في تنشئة أجيال جديدة من الصحفيين، ولفت إلى أهمية ترسيخ قواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة ،التي تعمل على زيادة الإحترام الذي تلقاه الصحافة والعاملين فيها.