أكد بولنت أرينتش، نائب رئيس الحكومة التركية، أن أكثر من نصف ميزانية تركيا، خصصت للصحة والتأمينات الاجتماعية.
وأضاف المسؤول التركي، في الكلمة التي القاها في حفل افتتاح، إحدى المستشفيات بمحافظة بورصا شمال غرب تركيا، أن الصحة، والخدمات الموجهة للشعب التركي، تأتي على رأس اهتمامات حكومات حزب العدالة والتنمية الحاكم على مدار 11 عاما.
وأوضح أرينتش أن الصحة، قيمة كبيرة لا غنى عنها بالنسبة للإنسان في أي مكان، لافتا إلى أن الأتراك في الماضي كانوا يبيعون كل ما يمكلون من أجل معالجة من يمرض من أفراد عائلاتهم، مما يعني أنهم كانوا يفتقدون ما يسمى بالأمن الاجتماعي ، على حد قوله.
وأشار إلى أن الدولة في السابق لم تكن تتكفل بنفقات العلاج للمواطنين، مبينا أن الوضع قد تغير في الوقت الراهن، وأصبحت الدولة التركية من خلال بعض القوانين التي تم سنّها، تتكفل بنفقات علاج الجميع بدءً من الطلاب وحتى الموظفين وغيرهم.
وذكر أن مستشفيات الدولة حاليا أصبحت على مستوى كبير من التقدم، وبها أحدث التقنيات التي تؤهلها لإجراء أكبر العمليات، وبها وحدات عناية مركزة مجهزة بتقنيات متطورة، لافتا إلى أن هذا لا يعني عدم اللجوء إلى المستشفيات الخاصة في بعض الحالات.
وشدد على ان كل هذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الأهمية التي توليها الحكومة التركية لصحة المواطن، إيمانا منها بأن الصحة هى أساس تقدم البلدان وازدهارها، لن المجتمعا بأنس مرضى لا يمكنها تحقيق أى شيء يدفعها إلى الأمام.