أنقرة/ باريش غوندوغان/ الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج "ان موظفي القنصلية والسائقين الأتراك المختطفين في العراق، يمكثون في مكان آمن من حيث السلامة على أرواحهم"، مشيراً إلى تمكن الجهات الرسمية في تركيا من التواصل معهم هاتفياً.
ولفت أرينج أن المختطفين - من بينهم طفل - لا يتعرضون لمعاملة سيئة، مضيفاً "هناك بعض التصريحات بشأن إطلاق سراح المختطفين، لكنني لا أستطيع تأكيد ذلك الآن، وما أقوله أنهم ليسوا بوضع يمكنهم العودة لتركيا حالياً".
وأوضح أرينج أنهم وصلوا إلى مرحلة "تجعل سماع أخبار سارة اليوم أمراً متوقعاً"، مشيراً إلى "أن الصعوبة التي تكتنف الأمر تكمن في أن الجهة الأخرى في هذا الموضوع ليست حكومة، بل منظمة، وهنا يجب معرفة العناصر التي تؤثر في تلك المنظمة واستخدامها بشكل حذر ودقيق"، وأكد أن الحكومة التركية تقوم بما ينبغي القيام به، وتبذل كل الجهود في هذا الصدد.
ونفى أرينج بشدة دعم تركيا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، مبيناً أن العالم كله يعرف أن تركيا لا تقوم بذلك، كما أكد "على أن تركيا لم تقدم أي دعم للجماعات التي تقاتل في سوريا سواءً كانت ضد الأسد أو معه وهو ما تثبته الوثائق".
واستبعد أرينج أن تكون تركيا هي الهدف مما جرى، بالرغم من الاعتداء على القنصلية التي ترفع العلم التركي وفيها موظفون أتراك، "لكن لا يمكن القول أن الهجوم مقصود به الحكومة التركية بذاتها".
وكانت الخارجية التركية أفادت في بيان لها مساء أول أمس؛ أن قوات من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)؛ هاجمت مقر القنصلية التركية في الموصل شمال العراق، وأخذوا ٤٩ شخصاً رهينة، ونقلوهم إلى مكان غير معروف، لافتة أن القنصل من بين الرهائن.
كما احتجز التنظيم ٣١ سائقاً تركياً، كانوا يعملون في محطة كهربائية بناحية "القيارة" التابعة لمدينة الموصل.