الأناضول - روما
أومور كوجاك سميز/ فادي عيسى
تعهد المجتمعون في مؤتمر أصدقاء روما في بيانهم الختامي بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمادي للائتلاف السوري المعارض بصفته الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة التراب السوري.
وأشار البيان الى إعادة النظر في المساعدات التي تقدم للائتلاف المعارض على طريق بناء نظام ديمقراطي في سوريا، يضمن مساواة جميع المواطنين أمام القانون، بغض النظر عن العرق، أو الجنس، أو الدين، أو التوجهات السياسية، مشيدا بالجهود المستمرة للائتلاف في إعادة هيكلة بنيته لضمان تمثيل أوسع له.
ودعا البيان النظام السوري إلى وقف المجازر، والإفراج عن الأسرى المعتقلين في ظروف مروعة، مشددا على ضرورة الوقف الفوري للقصف على الوحدات السكنية، التي تشكل جرائم ضد الإنسانية، بحسب البيان.
ووعد المجتمعون بدعم دول جوار سوريا لمساعدتها في تحمل الأعباء الناجمة عن التدفق المتزايد للاجئين السوريين، معربين عن عميق قلقهم للظروف السيئة التي يعيش فيها السوريون.
واستمع الحاضرون لتقييم من رئيس الائتلاف المعارض، أحمد معاذ الخطيب، حول آخر التطورات في سوريا، أكد خلاله أن قوات النظام السوري استخدمت صواريخ "سكود" ضد المدنيين في حلب والرقة شمال سوريا، وذلك خلال الاجتماع الذي حضره ممثلون عن 11 دولة.