وأضاف "أطالاي" في مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء إجتماع هيئة التنسيق العليا، المسؤولة عن تنسيق ورعاية شؤون اللاجئين السوريين في تركيا، والمكونة من نائب رئيس الوزراء التركي، "بشير أطالاي"، وونائب وزير الداخلية "عثمان كونش"، ومسؤولي رئاسة منظمة الطوارئ والكوارث، وعدد من مؤسسات الدولة ذات الصلة، أن ما بين 80 إلى 100 ألف سوري، دخلوا الأراضي التركية بشكل نظامي عن طريق الأبواب الحدودية، ويكافحون بإمكانياتهم الشخصية من أجل مواصلة مسيرة الحياة.
وأشار أطالاي، أن الحكومة التركية تبذل جهوداً حثيثة لمساعدة اللاجئين السوريين، وتأمين إحتياجاتهم الضرورية، منوهاً إلى أن ثلاثة آلاف و750 سورياً يتلقون العلاج يومياً في العيادات المخصصة للاجئين السوريين، وأن العيادات تحول الحالات التي تستدعي عناية خاصة إلى المشافي الحكومية التركية، ليستكمل فيها اللاجئ السوري مراحل العلاج اللازمة.
وتابع أطالاي، أن الحكومة التركية لم تغفل الناحية التعليمية لأبناء اللاجئين السوريين، فهنالك ألفين و870 طفلاً يتعلمون في رياض الاطفال، و23 ألف و467 في المرحلة الإبتدائية والإعدادية، يشرف عليهم 860 مدرساً بينهم 632 مدرساً سورياً و228 مدرساً تركياً، فضلاً عن الدورات الخاصة بتعليم اللغة التركية، والمهن المتعددة والفنون والمهارات النسوية، التي تستوعب حتى اليوم 25 ألف شخصاً.
ونوه "أطالاي" في حديثه إلى الصدمة الكبيرة التي عاشها اللاجئون السوريون جراء أعمال العنف التي شهدتها بلادهم، مشيراً أن الجهات المختصة التركية عملت على استيعاب حالتهم النفسية. ولفت إلى بعض الحرائق التي تحدث في المخيمات، كالحريق الذي نشب يوم الأمس، في مخيم "شانلي أورفه" وراح ضحيته طفلين وجرع أبعة أشخاص آخرين.
وذكّر "أطالاي"، بالمساعدات التي ما فتئت تركيا تعمل على إيصالها لأبناء الشعب السوري، في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ سوريا، مشيراً إلى ان مجلس الوزراء التركي اتخذ قراراً يقضي ارسال 50 ألف طن من القمح المحول إلى طحين.