01 يوليو 2019•تحديث: 01 يوليو 2019
إسطنبول / علي أطار / الأناضول
خضعت المواطنة الكازاخية "كيزيتار كورشانوفا"، للعلاج من مرض "باركنسون" بنجاح، وذلك بمساعدة أطباء أتراك، في المستشفى الجامعي "ميديبول"، بمدينة إسطنبول.
وذكر المستشفى، في بيان صادر عنه الجمعة، أن كورشانوفا (59 عاما)، عانت من المرض المذكور طوال 8 سنوات، ولم تتمكن من الشفاء منه، خلال العديد من المحاولات في مختلف المستشفيات العالمية.
ومرض باركنسون هو اضطراب يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة، وتبدأ الأعراض تدريجيًّا، وفي بعض الأحيان برعشة قد لا تُلحظ في يد واحدة، ثم يتفاقم بمرور الوقت.
وسبب المرض لكورشلنوفا، الكثير من المعاناة، بسبب إصابته للجهاز العصبي، وبالتالي التأثير على الحركة وإبطائها بشكل كبير.
وصعُب عليها طوال الفترة الماضية، قضاء أبسط حاجاتها اليومية من تبديل الملابس، والأكل والشرب، وغيرها، فيما اضطرت للعزلة في بيتها بسبب تأثير المرض.
وبعد تشخيص حالة المواطنة الكزاخية، في مركز "الباركنسون واضطرابات الحركة" بالمستشفى، من طرف الطبيب المتخصص في جراحة الدماغ والأعصاب "علي ظرف"، شُرع في عملية التداوي، بمساعدة أطباء آخرين.
واستخدم الأطباء في علاجها "بطارية الدماغ" التي تعمل على تحفيز بعض المناطق في الدماغ من أجل استعادة الذاكرة، وتحفيزها على العمل بشكل أكثر حيوية، كما هو الوضع في هذه الحالة.
ونقل البيان عن كورشانوفا، قولها إن الأطباء الأتراك ساعدوها على إعادة حياتها من جديد بعد أن كانت فقدتها في السابق.
وأضافت أن نجاح العملية التي خضعت لها، أذهب معه العجز عن الحركة، والتحرك بدون إرادة، الذي كانت تعاني منهما قبل ذلك.
وأوضحت أن الأطباء عجزوا عن تشخيص حالتها، في العديد من البلدان التي قصدتها بغرض التداوي، ومنها بلدها كازاخستان، وإسرائيل، والصين، وأوزبكستان.
وأشارت إلى تلقيها المساعدة من ابنتها طوال 45 يوما الماضية، وذلك من أجل الذهاب للمستشفى من أجل إجراء المعاينات اللازمة، لكنها الأن باستطاعتها القيام بذلك وحدها.
وفي حديث للأناضول، قال الطبيب "ظرف"، إن نقص مادة "الدوبامين" في الدماغ، يؤدي للإصابة بهذا المرض، الذي يسبب بدوره إبطاء حركة الجسم، وعرقه بشكل مستمر، إضافةً إلى تأثيره على الجهاز العصبي، وهو مايظهر في تشنج الوجه.
وأضاف أن "عملية بطارية الدماغ"، التي يخضع لها المرضى في مثل هذه الحالات، تؤدي إلى نتائج إيجابية ملموسة على تحسن صحتهم وخضوعهم للشفاء.