26 فبراير 2023•تحديث: 27 فبراير 2023
عبد الله دوغان/ هطاي/ الأناضول
يعالج الأطباء الإندونيسيون ضحايا الزلزال في مستشفى ميداني أنشأته بلادهم في ولاية "هطاي" الجنوبية في تركيا، والتي تضررت من الزلزال العنيف في 6 فبراير/ شباط الجاري.
زينب عقيلة، التي درست الطب في محافظة غازي عنتاب بين عامي 2013-2019، تعتبر تركيا موطنها الثاني.
وجاءت عقيلة إلى محافظة هطاي مع فريقها الطبي بهدف التضامن مع الشعب التركي.
وقالت عقيلة للأناضول إن تركيا هي "وطني الثاني".
وأكدت أن قلقها زاد لأنها لم تستطع أن تسمع من أصدقائها في تركيا.
وحول حالات الجرحى، لفتت أن "هناك الكثير من شكاوى الجهاز التنفسي العلوي، إلى جانب العديد من حالات الصدمات الناتجة عن الزلازل".
وفي السياق نفسه، قال كورونا رنتوان، طبيب آخر بالمستشفى الميداني الإندونيسي، إنهم يؤدون المهمة الطبية مع فريق مكون من 105 أشخاص.
ونوّه أن "مساعدة تركيا واجب أخوة".
وأكد أنهم "عالجوا ألفين و400 مريض في المستشفى الميداني حتى الآن".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافةً إلى دمار هائل.