27 أغسطس 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
أنقرة/ الأناضول
دعا وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الخميس، فرنسا للتصرف بحكمة ومنطق، والاعتذار لتركيا عن ادعاءاتها بشأن تحرش البحرية التركية بسفينة فرنسية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به خلال استضافته في اجتماع محرري الأناضول بمقر الوكالة في العاصمة أنقرة.
وقال أكار في هذا الخصوص: "تأكد عدم صحة ادعاءات تحرشنا بسفينة فرنسية وعلى باريس الاعتذار".
وتابع قائلا: "السفينة التي زعموا أننا تحرشنا بها، طلبت منا وقودا، وقمنا بتزويدها، ورغم ذلك زعموا بأننا تحرشنا بسفينتهم، وإدعوا بأن سفننا وجهت الأسلحة باتجاه سفينتهم، لكن أثبتنا العكس من خلال المشاهد الملتقطة في البحر والبر".
وعلّق أكار على مواقف فرنسا تجاه التوتر الحاصل في شرق المتوسط قائلا: "ولى زمن التنمر، ولا حظ لكم في إجبار أحد على شيء عبره".
وأشار وزير الدفاع التركي، إلى أن محاولات عرقلة أعمال القوات التركية عبر مناورات أو ما شابه حلم بعيد المنال.
وأوضح أكار أن تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية تمتلكان حقوقا في شرق المتوسط، وأن تركيا ليست بحاجة لإذن أحد من أجل استثمار ثرواتها في هذه المنطقة.
وأضاف أن فرنسا تدعم اليونان في مزاعمها، بشكل لا يستند إلى القوانين والأعراف الدولية، وأنه من غير الممكن وضع تركيا في موضع الاتهام عبر ادعاءات لا أصل لها.
وتطرق إلى الاتفاق المبرم بين اليونان ومصر بخصوص ترسيم الحدود البحرية بينهما، وقال، إن هذا الاتفاق غير مطابق للقوانين، وضد مصالح القاهرة.
وأعرب عن رأيه بأن فرنسا بعيدة عن "الشرف الفكري"، مشيرا إلى أن ما تدافع عنه من آراء وأفكار ومبادئ بخصوص جزر بحر المانش، تقوم بتغييره عندما تأتي إلى المنطقة.
وعلى صعيد آخر، أدان أكار بشدة اعتداء أرمينيا في منطقة "توفوز" الحدودية مع أذربيجان، مشيرا إلى عدم وجود مبرر لفعلتها.
وأشار إلى وقوف تركيا إلى جانب أذربيجان من خلال المناورات العسكرية والتعاون في التدريبات، مؤكدا عزم بلاده على مواصلة ذلك.
وأضاف: " أرمينيا لا تتصرف بتفكير منطقي، فهي تبادر إلى القيام بأعمال أكبر من حجمها، مستمدة ذلك من القوى التي تقف وراءها".