أدي يامان/نظيف إفلاز اوغلو/الأناضول
مع دخول الاعتصام - الذي ينفذه الأهالي أمام بلدية ديار بكر؛ للمطالبة باسترداد أبنائهم؛ حيث اتُهمت منظمة "بي كا كا" الإرهابية باختطافهم؛ بغية ضمه إلى كادرها المقاتل في الجبال - يومه الحادي عشر؛ ناشدت سيدتان في ولاية "أدي يامان" جنوب تركيا المسؤولين انقاذ ابنتيهما المغيبتين منذ 25 يوماً.
وأفادت "زينب يلدز" - والدة "روكن يلدز"؛ إحدى المختطفات - أن ابنتها كانت تستعد لامتحانات الالتحاق بالجامعة وليس لديها نية في الذهاب إلى الجبال؛ بل أجبرت على ذلك، مناشدة رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"؛ ورئيس حزب السلام والديمقراطية "صلاح الدين دميرطاش"؛ العمل على إطلاق سراح ابنتها.
أما "أرزو قهرمان" - والدة "زاهدة قهرمان" - فقد أكدت على أن ابنتها كانت منكبة على الدراسة؛ تطمح بدخول كلية الطب ولم يكن ليخطر ببالها على الإطلاق الصعود إلى الجبال.
ويشارك في الاعتصام أمام بلدية "ديار بكر"، وفي ميدان "داغ كابي" بالولاية؛ أشخاص قدموا من ولايات "أرضروم، ووان، وبيتليس، وماردين، وباطمان" دعماً للأسر المعتصمة، في حين يستمر الانتظار القلق لدى أسر أخرى في ولايات "بيتليس، وإزمير، وأدي يامان، واسطنبول" ترقباً لعودة أبنائها؛ الذين تُتهم منظمة "بي كا كا" باحتجازهم.
وكان رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"؛ قد علَّق على القضية عقب بدء الاعتصام، فطالب في خطابه البرلماني الأسبوع الحالي؛ حزبي السلام والديمقراطية والشعوب الديمقراطية - اللذين يشكل الأكراد جل أعضائهما - بالعمل على إعادة الأبناء إلى أسرهم؛ وإلا فإن الحكومة ستتدخل من أجل تسوية المشكلة.
ولقي تصريح أردوغان انتقادات شديدة من جانب المعارضة؛ التي اتهمت الحكومة بالتقصير في القيام بواجباتها. وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال قلجدار أوغلو": " إن الحكومة التي لا تستطيع حماية الأبناء؛ لا تستحق البقاء في السلطة ".
بدوره استقبل "نور الدين دميرطاش" رئيس حزب المجتمع الديمقراطي - أعضاءه من الأكراد - في وقت سابق؛ أمهات المخطوفين، ووعدهن بالتوسط لدى منظمة "بي كا كا" من أجل إعادة أبناءهن.