Khadija Al Zogami
27 أبريل 2016•تحديث: 27 أبريل 2016
أنقرة/ خديجة أوزدمير/ الأناضول
تستضيف العاصمة التركية أنقرة، معرضا يضم 30 من الصور التي شاركت في الدورة الثانية لجوائز إسطنبول لأفضل صورة 2016، التي نظمتها وكالة الأناضول، ويستمر المعرض حتى الأول من مايو/ آيار المقبل.
ومن بين المعروضات، صورة بعنوان "صرخة استغاثة من أطفال سوريا"، التقطها المصور السوري، "عبد دوماني"، لوكالة الصحافة الفرنسية، وفازت بجائزة صورة العام، في مسابقة جوائز إسطنبول لأفضل صورة في 23 مارس/ آذار الماضي.
ويظهر في الصورة، وجه طفل سوري ملطخ بالدماء، بعد نجاته من الموت، وتحمل عيناه نظرة محملة بالعديد من المشاعر المتداخلة.
كما تُعرض صورة بعنوان "مهاجرين"، التقطها المصور "سيرجي بونوماريف"، لصحيفة نيويورك تايمز، وفازت بالجائزة الأولى في فئة "صورة خبرية واحدة" في مسابقة "جوائز إسطنبول لأفضل صورة" 2016، ومن ثم حصلت نفس الصورة، في 19 إبريل/ نيسان الجاري، على جائزة بوليتزر لتصوير الأخبار العاجلة مع عدة صور أخرى عن أزمة اللاجئين.
ويظهر في الصورة قاربا محملا بالمهاجرين، يقوم رجل بسحبه إلى الشاطئ.
وقال مدير الأخبار المصورة في الأناضول، أحمد سيل، إن المعرض هو الأول الذي يقام للصور المشاركة في المسابقة، موضحا أنها ستعرض أيضا في مدن أخرى داخل تركيا، وخارجها.
وأضاف سيل، أن الصور المعروضة تركز على الإنسان، وتصور الدراما التي يعيشها البشر، ومشاعر الفرح، والحزن، حيث تتضمن، لقطات من الاشتباكات المستمرة في حلب وآثار القصف، وأخرى للمهاجرين في بحر أيجة، والنزاع في أوكرانيا، الى جانب لقطات متعلقة بفعاليات رياضية.
وأشار سيل، إلى أن أهم ما يميز المسابقة هو هيئة التحكيم التي تضم أسماء هامة في عالم التصوير منها مدير مركز شنغهاي للصور "ليو هيونغ شينغ"، والمدير في وكالة غيتي إيماجز "جورج ديكيرله"، ومدير توزيع الصور في وكالة الصحافة الفرنسية، "ميشيل سكوتو"، إضافة إلى رئيس تحرير الأخبار المصورة في وكالة الأناضول، أحمد سل، ومحرر قسم التصوير فيها "فرات تشاغلايان يورداكول"، والمصور الصحفي الشهير "لورن فان دير ستوكت"، الذي رصد الحروب والاشتباكات من أرض الواقع، خلال الـ 25 عاماً الماضية، إلى جانب، محرر الصور في مجلة نيوز ويك، "جيمس ويلورد"، الحائز على جائزة "محرر صور العام" في 2013، المنظمة من قبل الرابطة الوطنية الأمريكية للمصوريين الصحفيين، ومديرالتصوير في صحيفة "لوموند"، نيكولاس خيمينيز"، والمصور " دانيل بيرهولاك".
وأعرب نائب مدير عام وكالة الأناضول ورئيس تحريرها متين موطان أوغلو، في تصريحات حول المعرض، عن فخره لتنظيم الوكالة مسابقة تحمل قيمة كبيرة على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن صور المسابقة، سلطت الضوء بشكل كبير على الدراما الإنسانية التي تتسببتها الحرب في سوريا.
وأشار موطان أوغلو، إلى أن 13 ألف صورة تقدمت للمسابقة العام الجاري، موزعة على تصنيفات الأخبار، والحياة، والرياضة.
واعتبر موطان أوغلو أن المسابقة تظهر كيف باتت الأناضول صوت المنطقة على الساحة الدولية، حيث تقوم بالإضافة لتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية، بمتابعة مشاكل الناس ومعاناتهم، وتبرزها في الأجندة الدولية.