Yusuf Soykan Bal,Muhammet Torunlu
25 سبتمبر 2025•تحديث: 25 سبتمبر 2025
إسطنبول / الأناضول
** مصادر بوزارة الدفاع التركية:- تركيا مصممة على التعاون مع سوريا وخاصة بمكافحة الإرهاب ودعم "دولة واحدة، جيش واحد"- أكدنا أننا سنقدم جميع أنواع الدعم، برا وبحرا وجوا، لتطوير قدرات سوريا الدفاعية والأمنيةصرّحت مصادر بوزارة الدفاع التركية أن هجمات تنظيم "قسد" على القوات السورية بريف محافظة حلب أظهرت مجددا أن التنظيم الإرهابي غير ملتزم بالاتفاق الموقع مع دمشق في 10 مارس/آذار، وأنه يشكل تهديدا على السلام والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك في رد المصادر التركية على أسئلة للصحفيين عقب إحاطة إعلامية قدمها متحدث وزارة الدفاع زكي أق تورك، الخميس، في العاصمة أنقرة، بحسب مراسل الأناضول.
وشددت المصادر ذاتها على أن تركيا تتابع بدقة واهتمام الاتصالات بين الحكومة السورية وتنظيم "قسد" الإرهابي.
وقالت: "أظهرت الهجمات الأخيرة ضد قوات الحكومة السورية في منبج وريف حلب مرة أخرى بوضوح أن تنظيم قسد الإرهابي لا يتحرك وفقًا للاتفاقية التي وقعها مع الحكومة السورية في 10 مارس 2025، وأنه يشكل تهديدًا للسلام والاستقرار الإقليميين".
والسبت الماضي، استهدفت قوات "قسد" قرى تل ماعز وعلصة والكيارية في ريف حلب الشرقي بقذائف هاون، وفق ما ذكرت وزارة الدفاع السورية، الأحد.
وأكدت المصادر أن تركيا مصممة على مواصلة التعاون الوثيق مع الحكومة السورية وخاصة بمكافحة التنظيمات الإرهابية ودعم مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد" من أجل استقرار وأمن سوريا وسلام المنطقة.
وردًا على أسئلة بشأن زيارة قائد القوات البحرية السورية إلى أنقرة، قالت: "أكدنا أننا سنقدم جميع أنواع الدعم، برًا وبحرًا وجوًا لتطوير القدرات الدفاعية والأمنية للحكومة الجديدة في سوريا".
وأضافت: "اكتسبت الزيارات المتبادلة زخمًا مع مذكرة التفاهم التي وقعناها في أغسطس/آب، وسيستمر التدريب والزيارات المتبادلة، وزيارات القادة تأتي في هذا السياق".
والسبت، استهدف تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي المعروف بـ"قسد"، السبت، بقذائف الهاون محيط قرية تل ماعز بحلب شمالي سوريا.
وفي 10 مارس، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، وتأكيد وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم، لكن التنظيم نقض الاتفاق أكثر من مرة.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 سنة أمضاها في الحكم.