29 أبريل 2020•تحديث: 29 أبريل 2020
أنقرة/ الأناضول
المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي ردا على تقرير "الحريات الدينية في العالم لعام 2020" الأمريكي:- التقرير يستند إلى ادعاءات ومزاعم ومصادر مجهولة- التقرير ليس محايدا وأُعدّ بلغة بعيدة عن الحيادية، كما حدث في الأعوام الماضية- كافة المسؤولين الأتراك يؤكدون باستمرار على حماية الحريات الدينية لكافة الأطياف والشرائح والأقليات الدينية- وصف الوجود التركي في منطقة نبع السلام بـ"منطقة احتلال" يشير إلى تناقض الولايات المتحدة الأمريكيةأكدت وزارة الخارجية التركية، أن وصف الولايات المتحدة الأمريكية لزعيم منظمة غولن الإرهابية فتح الله غولن بـ"رجل دين"، يعتبر تجاهلا لمحاولة الانقلاب التي قامت بها المنظمة منتصف تموز/ يوليو 2016.
جاء ذلك في بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، الأربعاء، انتقد فيه الجزء المتعلق بتركيا في تقرير الحريات الدينية في العالم لعام 2020، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وأوضح أقصوي أن "التقرير يستند إلى ادعاءات ومزاعم ومصادر مجهولة، محاولا إظهار حالات فردية على أنها انتهاك للحريات الدينية في تركيا".
ودعا أقصوي واشنطن إلى "التمعّن أكثر، بالأدلة التي أرسلتها تركيا حول ملف منظمة غولن الإرهابية".
وأضاف أقصوي: "التقرير ليس محايدا وأُعدّ بلغة بعيدة عن الحيادية، كما حدث في الأعوام الماضية".
وأشار إلى أن التقرير "احتوى على مزاعم حول حدوث انتهاكات خطيرة للحريات الدينية في تركيا، وأن هذه المزاعم تكشف بوضوح مدى تأثير الجهات المعادية لتركيا على مُعدّي التقرير".
وأكد أن "المزاعم الواردة في التقرير وغياب الحيادية فيه، يُلقي بظلاله على مصداقية التقرير".
ولفت إلى أن "كافة المسؤولين الأتراك يؤكدون باستمرار على حماية الحريات الدينية لكافة الأطياف والشرائح والأقليات الدينية".
وتابع قائلا: "السلطات التركية لا تسمح بالحاق أي ضرر بالحريات الدينية لمواطنيها، ورسالة الرئيس أردوغان لبطريرك الأرمن يوم 24 أبريل الجاري، خير مثال على ذلك".
وفيما يخص البند الذي يتطرق إلى الوجود التركي في الشمال السوري، قال أقصوي: "وصف الوجود التركي في منطقة نبع السلام بمنطقة احتلال، يشير إلى تناقض الولايات المتحدة الأمريكية".
وأردف: "تركيا تكافح كافة أنواع الإرهاب في الشمال السوري، ومشروعية عملية نبع السلام أُقرّت من قِبل الولايات المتحدة، في البيان المشترك لأنقرة وواشنطن يوم 17 أكتوبر عام 2019".
واستطرد قائلا: "كان من الأولى لمن أعدّ هذا التقرير أن يفضح الجرائم التي ارتكبتها منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" والتطهير العرقي التي قامت بها في الشمال السوري، وهذه المنظمة ارتكبت بالأمس عملية إرهابية دموية أودت بحياة أكثر من 60 مدنيا في عفرين".
ولفت إلى أن عدم تطرق التقرير إلى تعاظم ظاهرة معاداة الاسلام في العالم الغربي، يشير إلى أن الغاية الأساسية من التقرير ليس حماية الحريات الدينية.