حمزة تكين
بيروت- الأناضول
حاصر أكثر من 40 شخصا من أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في منطقة أعزاز بشمال سوريا المركز الثقافي التركي "يونس إمره" في وسط العاصمة اللبنانية بيروت.
وعمد الأهالي اليوم الإثنين إلى منع أي شخص من دخول المبنى المتواجد فيه المركز التركي، في ظل إجراءات أمنية مشددة اتخذتها القوى الأمنية اللبنانية وقوى مكافحة الشغب.
كما أغلق الأهالي الطريق الرئيسية أمام المركز الثقافي التركي مما سبب ازدحاما شديدا للسير.
وقال أدهم زغيب نجل أحد المخطوفين اللبنانيين في تصريح خاص لمراسل الأناضول إن "هدف الأهالي هو إغلاق المركز دون التعرض لأحد من موظفيه".
وتابع "سمعنا اليوم تأييدا لمطالبنا أثناء زيارتنا لرئيس الحكومة المكلف تمام سلام في منزله في المصيطبة في بيروت".
واستقبل رئيس الحكومة المكلف في وقت سابق من اليوم وفدا من أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة بمنزله في بيروت حيث استمع إلى مطالبهم، وقال "نعول بشكل كبير على دور الإخوة الأتراك في متابعة الملف، خاصة مع حرص كافة اللبنانين وأهالي المخطوفين على علاقات الأخوة بين لبنان وتركيا".
وبعد الزيارة توجه الأهالي إلى مكاتب شركة الخطوط الجوية التركية في وسط بيروت حيث استأنفوا اعتصامهم أمام المكاتب مانعين الموظفين من مزاولة عملهم.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز السورية مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
وتبنت الخطف مجموعة يتزعمها شخص يطلق على نفسه اسم "أبو إبراهيم" الذي أعلنت وسائل إعلام محلية مقتله قبل أيام.
ويقول الخاطفون إنهم مرتبطون بـ"الجيش السوري الحر"، الذي يشكل مظلة لغالبية المقاتلين المعارضين لبشار الأسد، لكن "الجيش الحر" نفى أي علاقة له بالعملية.
ومرارًا، صرّح مسؤولون أتراك بأن أنقرة تبذل أقصى جهدها للمساعدة في إطلاق سراح هؤلاء المختطفين.
وسبق أن انتقد نواب لبنانيون محاصرة المقار التركية في بيروت مثمنين دور أنقرة في دعم لبنان.