الدار البيضاء- الأناضول
قال كمال أوزتورك، المدير العام لوكالة الأناضول للأنباء ورئيس مجلس إدارتها، إن الجولة التي سيقوم بها وفد الوكالة في عدد من الدول العربية تعيد التأكيد على العلاقات المتينة بين تركيا والعالم العربي، مؤكدًا أن إطلاق نشرة للوكالة باللغة العربية "ليتحدث العرب عن أنفسهم لتركيا، ولتكون نافذة للتعرف على تركيا وثقافتها وحضارتها".
جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها أوزتورك بالدار البيضاء (قرب الرباط) مع وسائل إعلام مغربية اليوم، استعرض وفد وكالة الأناضول خلالها المشاريع المستقبلية للوكالة التي تخطط لإعلان ريادتها الإعلامية لتحتل إحدى المراتب الخمس من بين أهم الوكالات العالمية.
ووصل وفد من وكالة الأناضول للأنباء برئاسة أوزتورك إلى المغرب، في وقت سابق من اليوم، في زيارة يقوم بها من أجل التعريف بالقسم العربي للوكالة الذي انطلق بثه التجريبي من العاصمة المصرية القاهرة في شهر مايو/أيار الماضي. ومن المقرر أن تشمل هذه الجولة زيارة عدد من الدول العربية، التي ستعمل الوكالة على فتح مكاتب إقليمية لها بها.
وأكد المدير العام للوكالة أن "تركيا اختارت التواصل مع العالم العربي عبر إطلاق نشرة باللغة العربية من القاهرة؛ ليتحدث العرب عن أنفسهم لتركيا، ولتكون نافذة للمستخدم العربي للتعرف على تركيا وثقافتها وحضارتها".
وأضاف "أن زيارة المغرب وعدد من الدول العربية تجعلنا نشعر بأننا وجدنا إخوانا لنا فقدناهم منذ مائة سنة".
وأكد أوزتورك "أن الوكالة تهدف لأن تكون مصدرًا متميزًا وجديدًا للخبر يلتزم الحياد والموضوعية، ويتناول الأحداث التي تقع في العالم العربي بمعزل عن تناول الإعلام الغربي، وبطريقة تعكس هوية وثقافة شعوب المنطقة".
واعتبر أن انطلاق البث باللغة العربية لوكالة "الأناضول" سيكون فرصة ليتعرف العالم العربي على تركيا ويعزز الحوار العربي التركي.
وشدد أوزتورك على أن الوكالة حريصة على إعطاء أهمية كبيرة لوسائل الإعلام الجديدة، وشبكات التواصل الاجتماعي، وترى أنها وسائل إعلام جديدة وهامة للتواصل، مشيرًا إلى أن الوكالة أفردت لها حيزًا هامًا ضمن سياستها الإخبارية.
وأوضح أوزتورك أن الوكالة ستفتح مكتبًا بالمغرب من أجل مد جسور التواصل بين أنقرة والرباط.
ومن المرتقب أن يلتقي مدير عام الوكالة بصحبة مدير القسم العربي توران كشلكشي، خلال زيارته التي ستمتد ليومين، مسؤولين مغاربة لبحث سبل تطوير التعاون الإعلامي بين الجانبين.
كان مدير عام الوكالة قد زار بداية مايو/أيار الماضي كلا من قطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت بهدف التعريف بخدمة النشرة العربية للوكالة، وتباحث مع المسؤولين في هذه البلدان سبل تعزيز التعاون الإعلامي المشترك بينها وبين الوكالة.
وتسعى الوكالة، وهي إحدى أقدم الوكالات العالمية، إلى إعلان ريادتها العالمية في ذكرى تأسيسها المئوية عام 2020، حيث سيشمل بثها 11 لغة من بينها العربية.
سا/مف/عج