قال "أكمل الدين إحسان أوغلو"، المرشح الرسمي لخوض الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة، "التصويت في انتخابات الرئاسة، ليس تصويتا لحزب معين، ولا لشخص بعينه، فهذه الانتخابات لكي نختار شخصا، لديه القدرة على احتضان كافة أطياف الشعب التركي، ويعزز من تماسك الدولة، ويكون أبا للشعب، ورأسا للدولة، باختلاف مذاهبها، وانتماءاتها".
وأوضح "إحسان أوغلو" المرشح المدعوم من عدد من أحزاب المعارضة التركية، اليوم الثلاثاء، خلال زيارة قام بها إلى العاصمة "أنقرة" في إطار حملته الانتخابية، أن "تركيا بعد الانتخابات الرئاسية القادمة ستبدأ عهدا جديدا".
وأكد المرشح الرئاسي أهمية انتخابات الرئاسة المقبلة بقوله: "هذه أول انتخابات يختار فيها الشعب التركي رئيسا عن طريق الاقتراع الحر المباشر، وبالتالي سيكون الرئيس القادم ممثلا حقيقيا لتركيا، وشعبها".
وأوضح "إحسان أوغلو" أن "تحويل النظام في تركيا إلى نظام رئاسي، لن يجدي بشيئ "سوى مزيد من التخبط الديمقراطي"، لافتا إلى أن "النظام الرئاسي معمول به في عدد قليل من الدول حول العالم".
وشدد "إحسان أوغلو" على ضرورة "وقوف رئيس الجمهورية على مسافة متساوية من كافة أطياف المجتمع، وأن يكون على الحياد، وعليه أن يؤدي وظيفته رئيسا للبلاد في إطار ما أقره الدستور".
يذكر أن انتخابات الرئاسة التي ستشهد تركيا جولتها الأولى في (10) أغسطس/آب المقبل، هي الأولى التي يختار فيها الشعب التركي رئيس الجمهورية، وفق التعديلات الدستورية التي جرت عام (2010) بعد أن كان أعضاء البرلمان، هم من يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة.
وعدد المرشحين لخوض تلك الانتخابات ثلاثة فقط، هم "أكمل الدين إحسانأوغلو" المرشح التوافقي لحزبي "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" أكبر حزبين معارضين، فضلا عن عدد آخر من الأحزاب، و"صلاح الدين دميرطاش" مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي"، فضلا عن رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" مرشح حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.