اسطنبول/ محرم أقسقاللي-أتم كيلان/الأناضول
أقيمت اليوم مراسم إحياء الذكرى ال21 لوفاة الرئيس التركي الأسبق "تورغوت أوزال"؛ وذلك أمام ضريحه الكائن في منطقة "طوب كابي" في مدينة إسطنبول.
وشارك في مراسم الإحياء زوجته "سمرا أوزال" ونجليه "أحمد أوزال" و"أفة أوزال" وحفيده، كما شارك في المراسم مسؤولون أتراك وهم وزير شؤون الاتحاد الأوروبي "مولود تشافوش" ووالي اسطنبول "حسين عوني موطلو" ورئيس بلدية اسطنبول "قادير توبّاش" ومدير أمن اسطنبول "سلامي آلتون أوك" ومسؤولون آخرون ومحبو الرئيس الراحل.
وقُرئت في المراسم سيرة حياة الرئيس الراحل كما وضع إكليل ورد من رئاسة الجمهورية على الضريح ووقف الحاضرون دقيقة صمت تكريماً له.
ورداً على سؤال الصحفيين بخصوص مجريات التحقيقات بشأن وفاة الرئيس، قال "أحمد أوزال": " إن التحقيقات جارية وهناك دعاوى رفعت بهذا الخصوص "، لافتاً إلى أن هناك كتابات حول وجود تلاعب في تقرير الطب العدلي، مؤكداً أن أجزاء من التقرير ناقصة. كما اتهم أوزال أشخاصاً قال إنه لايعرفهم يحاولون إعاقة الأمور، مضيفاً أن هؤلاء حتماً سيتم كشفهم.
وتابع أوزال أن العاملين التقنيين في الطب العدلي تلقوا تهديدات، وشدد على أنه سوف يأتي اليوم الذي يكشف فيه أولئك الذين يحاول أعاقة التحقيقات.
يذكر أن النيابة العامة التركية بالعاصمة أنقرة قررت إعادة فتح قبر "تورغوت أوزال" - في إطار التحقيقات التي تجريها - للتأكد من الشكوك والشبهات التي تحوم حول وفاته، التي ما تزال سراً غامضاً حتى الآن.
وكان مجلس ديوان المحاسبة في الجمهورية التركية؛ أعلن في حزيران /يونيو من العام الماضي عن بدء التحقيق في ملابسات وفاة أوزال؛ بناء على تعليمات من رئيس الجمهورية الحالي "عبد الله غل"، الذي تلقى طلباً بذلك من أفراد أسرة الرئيس الراحل في لقاء له معهم.
وتضمن التحقيق استجواب شخصيات كانت مقربة من "أوزال"، إضافة إلى مسؤولين في الدولة شغلوا مناصب في تلك الفترة.
و"تورغوت أوزال" هو الرئيس الثامن للجمهورية التركية، تقلد منصب الرئاسة عام 1989، وظل في منصبه حتى مات فجأة إثر أزمة قلبية في 17 نيسان/أبريل 1993. وتميز أوزال بنزعته الإصلاحية، وكان محبوباً من قبل الشعب التركي، إلا أن وفاته المفاجئة ظلت سراً غامضاً شغل بال الشعب التركي.