أنقرة/ فاتح جاقمق – سردار آجيل/ الأناضول
بدأت المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية عملها وشرعت في تنظيم إقامات وتصاريح عمل النازحين واللاجئين والمهاجرين الأجانب إلى تركيا، لتحل بذلك محل إدارة شؤون الأجانب، التي كانت تتبع لمديرية الأمن العام.
وتشرف على المديرية العامة لإدارة الهجرة التي تتبع لوزارة الداخلية، إدارة مدنية، ويتبع لها 85 ملحقاً دبلوماسياً و15 مستشاراً، يسيرون نشاطاتها خارج البلاد، وتمتلك مكاتباً في 81 ولاية و148 منطقة، لرعاية شؤون الأجانب استناداً إلى قانون الأجانب والحماية الدولية، الذي دخل حيز التنفيذ في تركيا منذ 11 نيسان/ أبريل الماضي.
ووضعت المديرية نظاماً جديداً ينظم عمل منح تأشيرات دخول للأجانب، كذلك منحهم تصاريح إقامة أو عمل في تركيا، وإجراءات الطرد، والنظر في قضايا ومعاملات طالبي اللجوء واللاجئين، وينظم النظام الجديد، حقوق ومسؤوليات طالبي اللجوء واللاجئين استناداً إلى قانون الأجانب والحماية الدولية، الذي يعرف اللاجئ على أنه الشخص الذي أجبر على ترك وطنه بسبب أحداث جرت أو تجري في بلده، أو خوفه من الاضطهاد لأسباب عرقية أو دينية أو قومية أو سياسية.
وتقدم تركيا حماية مؤقتة، لقرابة مليون لاجئ سوري، أجبروا على اللجوء إليها في السنوات الثلاثة الماضية، بسبب الحرب الأهلية الجارية في بلادهم، وتقدم المأوى لحوالي 200 ألف منهم، في 22 مركز إيواء مؤقّت، أقيموا في 10 ولايات تركية، كما تقدم الرعاية والدعم الصحي والتعليمي والغذائي لنحو 500 ألف لاجئ سوري يقطنون خارج مراكز الإيواء المؤقّتة في مختلف المدن والولايات التركية.
يذكر أن عدد الأجانب الذين يزورون تركيا في العام الواحد، يصل إلى قرابة 30 مليون شخص، ويقطن تركيا 500 ألف أجنبي، يقيمون بتصاريح إقامة منحت لهم من قبل إدارة شؤون الأجانب التابعة لمديرية الأمن التركي العام.
وشهدت المناطق المطلة على البحر المتوسط وبحر إيجة في جنوب غرب وغرب تركيا في السنوات الأخيرة، استقطاباً وخاصة من قبل مواطني كل من ألمانيا وبريطانيا وروسيا والدول الاسكندنافية، كما شهدت البلاد استقطاباً للعمالة الأجنبية والطلاب الأجانب والأكاديميين الراغبين بالعمل في الجامعات التركية.