وعبر "أرطغرل كوناي"، وزير الثقافة والسياحة التركي، عن أمله بفوز "إزمير" باستضافة المعرض، لما تتمتع به من موقع جغرافي، ومناخ متميز، وتوفر وسائل المواصلات منها وإليها، برا، وبحرا، وجوا، إضافة إلى مكانتها التاريخية، متنميا أن تحظى المدينة بهذه الفرصة.
وأفاد "كوناي" لمراسل الأناضول، أن تركيا تشترك للمرة الثالثة على التوالي، في الاجتماعات التي تجري، في مقر الهيئة العامة لمكتب المعارض الدولية في باريس، للتعريف بالمدن المرشحة لاستضافة المعرض، حيث تجري هذه الاجتماعات دوريا كل أربعة أشهر.
وأضاف أن الوزارة خصصت مقر الملحقية الثقافية والسياحية التركية، الواقعة في شارع "شانزيليزيه" الشهير في باريس، لإدارة النشاطات المخصصة لترويج مدينة إزمير كمرشح قوي لتنظيم المعرض.
وبين الوزير التركي أنه في حال فازت المدينة في التصويت الذي سيجري في تشرين الثاني/نوفمبر من السنة المقبلة، فإن هناك عملا مضنيا ينتظر الوزارة، للتحضير للحدث، الذي سيشمل إنشاء أكبر مساحة خضراء في أوروبا، مشيرا إلى أنه يرى في الحدث مشروعا ضخما لمنطقة بحر إيجه، ترفع من إمكانياتها السياحية، وتعود بالفائدة على المحيط الاقليمي.
يذكر أن أول فكرة لمعرض إكسبو الدولي انطلق في لندن، للمرة الأولى،عام 1851، كأحد الفعاليات المتميزة، التي ترمي إلى تعزيز العلاقات الدولية، والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتقدير الإبداعات التكنولوجية.
ويقام المعرض كل 5 أعوام، ويستقطب ملايين الزوار، القادمين لاستكشاف الأجنحة، والفعاليات الثقافية، التي ينظمها مئات المشاركين، بما في ذلك الحكومات، والمنظمات الدولية، والشركات، ويعد حافزاً لعملية التحول الاقتصادي، والثقافي، والاجتماعي، فضلا عما ينجم عنه من ايجابيات للمدينة والبلد المضيف.