سراييفو/ إيفانا ديسبوتوفيتش/ كمال زورلاك/ الأناضول
قال الكاتب الأميركي وخبير الدراسات الإسلامية "جون إسيوسيتو"، إن سبب عدم قبول الاتحاد الأوروبي ضم تركيا إليه لم يعد دينيا وثقافية فقط، وإنما أصبح السبب الأهم هو التخوف من أن تمثل تركيا القوية اقتصاديا تهديدا للاتحاد.
وأضاف إسبوسيتو، الأستاذ في جامعة جوروج تاون الأميركية، خلال لقائه مع مراسل الأناضول في سراييفو، أن قيام الاتحاد بضم دول صغيرة لعضويته ورفضه ضم تركيا، يمثل مفارقة غريبة.
وذكّر إسبوسيتو بتصريح للرئيس التركي الأسبق "تورغوت أوزال" قال فيه إن كون تركيا ذات أغلبية مسلمة سيمثل عقبة أساسية أمام انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وأكد على وجود مثل هذه العقبة الدينية، لكنه عبر عن اعتقاده بأن الجانب الاقتصادي بات هو العامل الأهم الآن فيما يتعلق بتأخر انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بالصراعات السنية الشيعية في العالم الإسلامي، قال إسبوسيتو إن مثل هذه الصراعات أصبحت عابرة لحدود الدول، ودلل على ذلك بالتأثير الإيراني على حزب الله اللبناني، وبتدخل إيران وحزب الله في سوريا، مشيرا في نفس الوقت لتخوف الدول السنية، وخاصة المملكة العربية السعودية ودول الخليح من الشيعة.
وأكد إسبوسيتو على أن النزاعات التي تشهدها الدول التي تطورت بها الديمقراطية حديثا، تقوم بتغذية نزعات الإسلاموفوبيا ومعاداة المسلمين حول العالم.