15 يونيو 2019•تحديث: 16 يونيو 2019
إسطنبول/ الأناضول
اختتمت في مدينة إسطنبول، السبت، ندوة "أوزبكستان: حضارة تجاوزت عصرها"، التي رعتها رئاسة الجمهورية التركية ليوم واحد فقط.
وشارك في الندوة العديد من الأكاديميين والباحثين والفنانين من تركيا وأوزبكستان.
وعقدت الندوة، بالتعاون بين جامعتي إسطنبول ومرمرة، وبدعم من وزارة الثقافة والسياحة، والوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا".
وألقى في الندوة الأكاديمي التركي مصطفى بوداق، كلمة أشار فيها إلى أنّ العالم التركي الإسلامي يمتد على مسافات شاسعة في آسيا.
وأوضح أنه يتوجب إطلاق اسم "تركستان" على المنطقة التي تسمى في وقتنا الحاضر بـ "آسيا الوسطى".
وبيّن أن أوزبكستان كانت إحدى أهم مراكز العلوم والثقافة الإسلامية في القرن الخامس عشر.
وأضاف أنه بعد فتح إسطنبول عام 1453، انتقل مركز العلم من أوزبكستان إلى إسطنبول، بتشجيع من السلطان محمد الفاتح (1432- 1481).
من جانبه قال الأكاديمي التركي نادر خان حسن، إن للمتصوف التركي أحمد يسوي (1093- 1166)، دورا كبيرا في تكوين الأدب الشعبي الصوفي بمنطقة الأناضول.
وأشار إلى أن يسوي أشاع الروح والرؤية الوطنية في منطقة الأناضول، عبر التصوّف، ونظم القصائد والأناشيد الدينية باللغة التركية التي كانت لغته الأم.
وبيّن أن يسوي وتلامذته نجحوا في إظهار مقدرة اللغة التركية، كلغة أدبية قوية.
ومن المنتظر أن يتم عقد ندوة مماثلة ثانية في طشقند عاصمة أوزبكستان بين 7 ـ 15 سبتمبر/أيلول المقبل، في إطار دعم التعاون المتعدد الجوانب بين تركيا وأوزبكستان.