Aladdin Mustafaoğlu
05 يوليو 2023•تحديث: 06 يوليو 2023
إسطنبول / الأناضول
شهدت إسطنبول، الأربعاء، وقفة احتجاجية لأتراك الأويغور للتنديد بممارسات الصين في إقليم تركستان الشرقية، في الذكرى السنوية الـ14 لأحداث "أورومتشي" (عاصمة الإقليم).
وتجمع أعضاء الاتحاد الدولي لمنظمات المجتمع المدني التركستانية الشرقية أمام القنصلية الصينية بإسطنبول، في ذكرى أحداث "أورومتشي" التي وقعت 5 يوليو/ تموز 2009.
وقال رئيس الاتحاد هدايت أوغوزهان، في تصريح صحفي تلاه أثناء الوقفة الاحتجاجية، إن الصين استخدمت القوة المفرطة ضد أتراك الأويغور الباحثين عن العدالة بشكل سلمي عام 2009.
وأضاف أن "السلطة المركزية الصينية التي لم تحترم حتى حقوق الإنسان الأساسية ولم تعاقب المجرمين واستخدمت القوة المفرطة ضد السكان المدنيين، تتحمل مسؤولية جسيمة عن المجزرة".
يشار أن الحكومة الصينية تقول إن إجمالي عدد قتلى أحداث أورومتشي بلغ 184 شخصا وأغلبهم من الصينيين، فيما يصرح الأويغور أن عددهم تجاوز الألف.
ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور.
فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من السكان.