اسطنبول/أوغور أصلانهان/الأناضول
أصيب مصوران يعملان بوكالة الأناضول للأنباء، بشظايا زجاجات حارقة، خلال متابعتهما تظاهرات جرت بمدينة اسطنبول، بعد منتصف ليلة الثلاثاء، ضد الهجوم الذي يقوم به تنظيم "داعش" على مدينة عي العرب (كوباني)، شمال شرق ولاية حلب السورية، المتاخمة للحدود التركية.
وأفادت المصورة الصحفية "شبنم جوشقون" التي أصيبت في ساقها، أنها كانت وزميلها مصور الفيديو، "فرات يوجل"، يتابعان الاحتجاجات من نقطة قريبة على قوات الأمن، وأنها سمعت صوتا عاليا، فرأت جرحا في يد زميلها يوجل، وعندما توجها إلى مكان مضيء، رأت أنها هي أيضا جرحت في ساقها، بدون أن تشعر بالإصابة في وقتها، فضلا عن إصابة زميلها في ساقه ويده.
وقال يوجل إن فرق الإطفاء طلبوا من المتظاهرين إيقاف قذف الحجارة على قوات الأمن، حتى يتمكنوا من إطفاء حريق شب بأحد المحلات التجارية، وإن المتظاهرين توقفوا فعلا، فتوجه يوجل إلى مكان الحريق لالتقاط بعض المقاطع.
وأضاف يوجل أنه "خلال تصوير الحريق، سمع أصوات انفجارات بالقرب من المتظاهرين الذين يبعدون عن مكان الحريق نحو ٢٠٠ مترا، فشعر بألم شديد في يده وساقه عقب الانفجارات، ورأى دما ينزف من يده".
وتم نقل جوشقون وشبنم إلى إحدى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.