Khadija Al Zogami
18 أكتوبر 2016•تحديث: 18 أكتوبر 2016
أنقرة/ إسماعيل تشيمان/ الأناضول
وجه اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التهنئة لتركيا على الموقف الحازم الذي اتخذته للدفاع عن الديمقراطية والنظام الدستوري.
جاء ذلك في الإعلان الذي صدر اليوم الثلاثاء في ختام الاجتماع الـ 36 للجنة التنفيذية لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي استضافه البرلمان التركي لمدة يومين، وبحث الاستعدادت للمؤتمر الـ 12 للاتحاد الذي سيعقد في باماكو عاصمة مالي العام المقبل.
وأكد الإعلان على ضرورة التضامن التام مع الشعب التركي في مكافحته لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية التي قامت بالمحاولة الانقلابية منتصف يوليو/ تموز الماضي.
وجدد الإعلان موقف الاتحاد المعارض للإرهاب بجميع أشكاله ومصادره، مؤكدا أن مسؤولية مكافحة الإرهاب تقع على عاتق الدول الأعضاء في المنظمة والمجتمع الدولي بأكمله، معربا عن عزم دول المنظمة على مكافحة المنظمات الإرهابية مثل داعش، والقاعدة، وبوكو حرام، والشباب، و"بي كا كا" وذراعها السوري "ب ي د"/"ي ب ك".
وأعاد الإعلان التأكيد على أن النضال من أجل القضية الفلسطينية، هو الهدف الأهم لمنظمة التعاون الإسلامي، وأقر بأهمية تنسيق مواقف أعضاء المنظمة للعمل من أجل إنهاء الحرب في سوريا، وإنهاء النزاعات التي تشهدها أماكن أخرى في العالم الإسلامي.
كما أعرب الإعلان عن قلق المنظمة من قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" الأمريكي - جاستا - الذي أقره الكونغرس الأمريكي الشهر الماضي، ويسمح للمواطنين الأمريكيين بمقاضاة أي دولة تتهم بالضلوع في عمليات إرهابية، نتج عنها ضرر عليهم، بما فيها قضية عائلات الضحايا والناجين من أحداث 11 سبتمبر/أيلول، والتي أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف.
وأشار الإعلان كذلك إلى أزمة اللجوء التي يشهدها العالم الإسلامي بسبب النزاعات، معربا عن القلق حيالها، داعيا الدول أعضاء المنظمة لفتح أبوابها أمام اللاجئين.