22 نوفمبر 2018•تحديث: 23 نوفمبر 2018
صوفيا / إلهان راديويكوف / الأناضول
أحدث خبر أوردته صحيفة روسية، حول أن خط السيل التركي لنقل الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا سيمر عبر الأراضي البلغارية، ضجة لدى السياسيين البلغاريين.
وفي وقت سابق من الخميس، ذكرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن شركة "غازبروم" حددت المسار الذي سيعبر منه مشروع خط أنابيب "السيل التركي" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.
وقالت الصحيفة في خبر لها، إن "غازبروم" قررت مد خط "السيل التركي" إلى أوروبا عبر بلغاريا وصربيا والمجر وسلوفاكيا.
نائب وزير الطاقة البلغاري كراسيمير بيرفانوف قال في تصريحات صحفية حول الموضوع، إن الخبر المذكور مصدره صحيفة كوميرسانت، ولم تصل معلومات رسمية بهذا الخصوص إلى بلاده.
وأضاف أن السيل التركي يتألف من خطي أنابيب، أحدهما مخصص لتركيا.
وبيّن بيرفانوف أن الموضوع الذي يثير الفضول الآن هو أنه من أي بلد سيمر الخط الثاني الذي سينقل الغاز الروسي إلى أوروبا.
وأشار إلى أن الخط المذكور يمكن أن يمر من بلغاريا أو اليونان، وأن وزارة الطاقة في بلاده تنتظر معلومات رسمية بهذا الخصوص.
بدوره، قال ألكسندر نينكوف عضو البرلمان البلغاري عن حزب "مواطنون من أجل التنمية الأوروبية" (GERB)، تعليقا على خبر الصحيفة الروسية، إن "مرور السيل التركي من بلغاريا هو نتاج مفاوضات صعبة أجريت مع الجانبين التركي والروسي. هذه المسألة تشكل أولوية بارزة بالنسبة إلى صوفيا".
وتابع: "القرار ليس نجاحا عاديا، لأننا نحافظ عبره على دور الموزع لنا في منطقة البلقان برمتها. على بلادنا مواصلة دورها المهم في مجال الطاقة".
إسكران فاسالينوف النائب عن تجمع "الوطنيون الموحدون"، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان، قال إن "المخاوف الكبيرة التي أثيرت إلى الآن حول أن الأنبوب لن يمر من بلغاريا فشلت. على العكس نحن من الدول الناقلة المهمة".
من جانبه، قال رمضان أطلاي النائب عن حزب حركة الحقوق والحريات، والذي يشكل الأتراك الأغلبية فيه، إنه ينبغي لبلاده فعل كل ما يلزم لضمان مرور الأنبوب الواصل إلى أوروبا عبر البلاد.
وأضاف "لو لم نفعل ذلك فسنبقى ننتظر رضى جيراننا".
وتواصل بلغاريا مفاوضاتها مع روسيا من أجل عبور الأنبوب الثاني من السيل التركي إلى أوروبا عبر أراضيها، وبحث رئيس وزراء البلاد بويكو بوريسوف الموضوع مع الجانب الروسي خلال زيارة أجراها إلى موسكو العام الماضي.