28 يونيو 2020•تحديث: 28 يونيو 2020
أنقرة/ الأناضول
الخارجية التركية عن تقرير سنوي لنظيرتها الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لعام 2020:- التقرير الأمريكي أشاد بالجهود التي تبذلها تركيا في مكافحة الاتجار بالبشر- تركيا ملتزمة بالاتفاقيات الدولية وتتعاون مع المنظمات المدنية والدولية لمكافحة الاتجار بالبشر- التقرير الأمريكي يظهر بوضوح ضلوع تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" في تهريب الأطفال وتجارة البشر- معطيات التقرير تشير إلى وجوب تخلي الولايات المتحدة عن اعتبار "ي ب ك" شريكا شرعيا لها في المنطقةأعربت وزارة الخارجية التركية عن خيبة أملها حيال امتناع نظيرتها الأمريكية عن تحسين موقع تركيا في قائمة الدول لمكافحة الاتجار بالبشر، رغم الإشادة بجهود أنقرة في هذا الخصوص.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية التركية، ردت فيه على التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول الاتجار بالبشر لعام 2020.
وقالت الخارجية التركية، إن التقرير الأمريكي أشاد بالجهود التي تبذلها تركيا في مكافحة الاتجار بالبشر.
وأشارت إلى أن تركيا تتحمل أعباء نحو 4 ملايين لاجئ اضطروا لترك ديارهم، وتواصل استقبال المزيد بسبب حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وتابع البيان: "على الرغم من ذلك فإن تركيا تواصل بذل الجهود لمكافحة الاتجار بالبشر من خلال الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعاون مع المنظمات المدنية والدولية ومعاقبة المتورطين في تجارة البشر".
وأضاف البيان أن التقرير الأمريكي يظهر بوضوح ضلوع تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي في تهريب الأطفال وتجارة البشر، وأن معطيات التقرير تشير إلى وجوب تخلي الولايات المتحدة عن اعتبار "ي ب ك" شريك شرعي لها في المنطقة.
وتابعت الخارجية التركية: "التقرير الأمريكي يقر بقيام بي كا كا بتهريب الأطفال عنوةً، لكنه تعمد تجاهل اعتصام أمهات ديار بكر للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين لدى المنظمة الإرهابية، وإن لم يكن هذا التجاهل عمدا، فإنه نقص كبير في التقرير".
وأكدت الخارجية التركية أن أنقرة تبذل جهودا كبيرة لمكافحة تجارة البشر، وتتعاون مع المنظمات الدولية في هذا الخصوص.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، يواصل عدد من الأمهات اعتصامهن في مدينة دياربكر التركية، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين لدى منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وتعتصم الأمهات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي"، المتهم باختطاف أبنائهن إلى الجبال ليقاتلوا في صفوف المنظمة الإرهابية.